قال الشيخ ابن عثيمين:
قولهﷺ:
"ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا"
لأن الدنيا فيها مصائب كثيرة لكن هذه المصائب إذا كان عند الإنسان يقين أنه يكفر بها من سيئاته ويرفع بها من درجاته إذا صبر واحتسب الأجر من الله هانت عليه المصائب وسهلت عليه مهما عظمت.
-📚شرح رياض الصالحين
«انتهتِ المواسمُ يا صاحبي وقد خَلَتْ أيام الله
ذهبَ رمضان ومرّتِ العشرُ الأواخر، وقد مضَتْ ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر، وكبّرنا الله على ما هدانا، وانتهى عيد الفطر وقد ولّى زمنِ الاعتكاف، انتهتْ في لمح البصر الليالي العشر من ذي الحجة
من فاته يوم عرفة فليغتنم يوم القَر!
قال النبي ﷺ: إنَّ أعظم الأيام عند الله
تبارك وتعالى يوم النحر ثم يوم القر.
وقد رُوي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه قال في خطبته يوم النحر: هذا يوم الحج الأكبر وما بعده من الثلاثة اللائي ذكر الله الأيام المعدودات، لا يُرَدُ فيهن الدعاء.
الشِّدَّة لا تدوم، وفرج الله محتوم، فمن حكمة الله أن يبتلي من شاء بنزولها به؛ أيصبر أم يجزع؟
ثمَّ يكشفها عنه ليبتليه أيشكر أم يكفر !
فكلُّ شدَّةٍ يتبعها الفرج !
بعض البلاء طويلٌ مُدَّة حياتك ؛ وهو مُقتضى ما أخبر به النبي ﷺ «ما يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ والمؤمنةِ في نفسِهِ وولدِهِ ومالِهِ حتى يلقى اللهَ وما عليه خطيئةٌ».
في رحلةِ سيرِك إلى الله، قد تسمو همَّتُك أحيانًا وتخبو حينًا، وتكبو مرَّةً وتنهضُ أخرى، وتذنبُ ثم تستدركُ وتعود؛
فلا تجعلْ ذلك عائقًا عن العيشِ في رحابِ القربِ من ربِّك !