١/٧/٢٠٢٦
مرّت سنة على وفاتك، لكن شعور الفقد بداخلي لم يتغير، وكأن الأيام توقفت عند لحظة رحيلك. كأن هذا العام لم يمضِ أصلًا، وما زالت الذكريات حاضرة، وما زال مكانك في القلب لا يملؤه أحد.
لا طحت من عيني وش اللي يشيلك؟
لاني بنازل لك ولا أظن ترقى
خربتها بأيدك وياعزتي لك
فوقٍ على مر الكسر مر فرقى
عطني قفى ظهرك وكمل جميلك
نفسي على الواطين ماهي بشفقى