اللهم إني أحمدك على نعمك التي لا تُعد، وعلى فضلك الذي يفوق الظنون، فما رأيتُ منك إلا إحسانًا وكرمًا.
ويشهد قلبي ولساني أنني مُقرٌّ بفضلك، ممتنٌّ لنعمك.
فلك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا.
رميُ الجمرات ليس رميَ حصى فحسب، بل شعيرةٌ تُجسّد الثبات على الطاعة، ورفضَ وساوس الشيطان، واقتداءً بخليل الله إبراهيم عليه السلام، واتباعًا لهدي النبي ﷺ.
اليوم هو يوم القرّ، ثاني أيام العيد و أول أيام التشريق، قال النّبي ﷺ: «إنَّ أعظمَ الأيَّامِ عندَ اللَّهِ تبارَكَ وتعالَى يومُ النَّحرِ ثمَّ يومُ القَرِّ».
و يستحب في أيام التشريق الإكثار من ذكر الله تعالى والدعاء. (ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار).
في هذه الليلة المباركة..
يجتمع أكثر من 1.7 مليون حاج
قلوبٌ أرهقها الدعاء، وأرواحٌ جاءت
ترجو الرحمة والمغفرة، وألسنةٌ تلهج:
«لبيك اللهم لبيك»
هنا مزدلفة 📍