استغلال واضح لإنجاز علمي بحت وتجييره لتلميع النقاب. الدكتورة نجحت بذكائها وبحوثها وليس ببدلتها أو غطائها، ومحاولة استغلال اسمها لمحاربة مطالب النساء وحرياتهن هو تقليل من حجم جهدها الحقيقي وتجاهل لمعاناة من يُجبرن عليه."
#٢٠٣٠_بلا_نقاب8
فرضا جدلا حصل منع مستحيل منع الا قبله تمهيد
اذا انمنع بدون تمهيد بينحبسوا البنات ويزيدوا معتقلات المنازل
وندور بحلقه مفرغه واسواء
حاليا لايوجد الزام على النقاب لكن مجبورات و ما نبي نشتكي على اهالينا عشان قطعه قماش مربعه
نفس الشي اذا انمنع بننحد نشتكي!!
#٢٠٣٠_بلا_نقاب9#وعي_جمعي
نبي الاعلام والحكومة معنا
اسم الهاشتاق يجعلها ضدنا
لان الهاشتاق ضد قانون الذوق العام وهو الحريه
الاميره ريما قالت المنقبه لا تنمنع ولا تفرض
وايضا ربط النقاب ب2030 هذا بيشوه الرؤيه
ايش دخل ٢٠٣٠
ترا توجه السعودية معنا ونبيها معنا مو ضدنا
الوضع تلخبط بسبب التناقض
#٢٠٣٠_بلا_نقاب9
شوفوا اهمية مجلس الشورى والمطالبات كلها تناقش فيه، حان الوقت نتحرك بالطريقة الصحيحة والحديث مع مجلس الشورى مباشرةً بطريقة وصيغة نظامية ومرتبة راجيين فيها الخير والسداد في هذا الامر، انسخوا العريضة وارسلوها لمجلس الشورى او تعالوا خاص ارسلها يا بنات #٢٠٣٠_بلا_نقاب8#٢٠٣٠_بلا_نقاب
مِن أخطرِ ما يُصيبُ الأُممَ والشُّعوبَ: أن يتحوّلَ الاختلافُ بتنوّعه الإيجابي والسائغ -الذي أسهم في إثراءِ المعارفِ الإنسانيةِ بعامّة، والمعارفِ الإسلاميةِ بخاصّة- من مساحةٍ للتَّعارُفِ والتَّكامُلِ إلى مدخلٍ للتصنيفِ السلبيِّ والإقصاءِ الخطِر؛ وعندئذٍ ينتقلُ هذا النوعُ من الاختلاف من كونه مصدرًا للتعارفِ والتعاونِ والثراءِ المعرفيِّ إلى وقودٍ للاستقطابِ والفرقةِ والتنازعِ والتخلُّف.
وقد أرشدَ الإسلامُ إلى إدارةِ الاختلافِ بأخلاقِه قبلَ أدواتِه؛ قال تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، فالحوارُ في المنهجِ الإسلاميِّ ليسَ معركةً لإسقاطِ الآخر، ولا وسيلةً للانتصارِ للنَّفس، وإنما هو سبيلٌ لبيانِ الحق، وتقريبِ وجهاتِ النظر، وتأليفِ القلوب، وصيانةِ وحدةِ المجتمعات، والهداية للصواب في أسمى معانيه.
ومن هنا تبرزُ أهميةُ بناءِ ثقافةٍ إسلاميةٍ راشدةٍ في التعاملِ مع التنوّع والاختلاف؛ ثقافةٍ تحفظُ الثوابت، وتتّسعُ للمُشترَكات، وتُحسِنُ التمييزَ بين اختلافِ التنوعِ واختلافِ التضاد، ومن ثم بين الاختلافِ السائغِ وغيرِه؛ لتجعلَ من المُشترَك جِسرًا للتعاون، ومن الاختلافِ الإيجابيِّ مجالًا للمعرفةِ والتكامل، لا ذريعةً للفرقةِ والتنازعِ وفتحِ أبوابِ الشَّر.
وفي الشريعةِ الإسلاميةِ اختلافٌ محمودٌ نشأت عنه مدارسُ فقهيةٌ ثريةٌ بموسوعاتها العلمية، وهو في جانبٍ كبيرٍ منه من اختلافِ التنوع الذي وسِعته أصولُ الاجتهادِ ومناهجُ الاستنباط، وفي المقابل، هناك اختلافٌ مذموم، وهو اختلافُ التضادِّ والنزاع الذي حذّرت منه الشريعة، ونبّهت إلى عواقبه؛ قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾.
ويَذكر أهلُ العِلم أنّ لفظَ "الاختلاف" في القرآن الكريم يُقصد به -فيما ورد من سياقاته- التضادُّ والتعارض، لا عدم التماثُل المُجرّد، على حين يُفهم من عموم نصوص الشريعة واصطلاح أهل العِلم أنّ منه المحمود، ومنه المذموم.
#٢٠٣٠_بلا_نقاب8 رغم ان المرأة السعودية اكثر نساء الارض حشمة ... ولكن لم يبقى كلمة بذيئة ما قيلت فيها !!
والمصيبة الكبرى انها صادرة من ابناء جلدتها !!!!