العصف أبلغ إيضاحًا من الخطب
والحزم دل على ساداتنا النجب
قد خان موطننا رغم الجوار يدٌ
كنا نصافحها باللطف والأدبِ
كنا نكافئها باللين لاخورًا
حتى غدت حسدًا حمالة الحطب
فامتد فوق السماء أجنحةٌ
مثل النسور ترى في الجو كالسحب
يحمون كعبة من ذل العباد له
لم يثنهم رهب فالكل كالشهب