أحب الهدوء بعد العاصفة، السكينة بعد القلق، الكلمة الحانية بعد يومٍ طويل، و أحب أن يحنو الإنسان على نفسه قبل كل شيء، أن يعود لها كمن يعود لمنزله، ذلك المكان الذي يأنسُ به، ويأمن، ويشعرُ بحقيقته فيه، يعاتبها مرة، يصفق لها أحياناً أخرى، و يعانقها كثيراً.
قرأت اليوم حدِيث قشعر بدني.. أن الله يعاقب عقاباً شديد من ضرّ إنسان ولو بشِ�� كلمة.."مابيني وبين عبدي أغفره..ومابين عبدي والآخر لا أغفره.. حتى يغفره أحدهما" فكونو ذو عبور رحِب ،وتوقفوا عن جرح عزيز لايستطيع أن يدعوا عليكم ولكنه يحترق ولايُسامح ..