من أقسى ما قيل في الرثاء مرثية
الشاعر عبد الله بن عون /
يالموت دور من قريبين الأشباح
و أخذه محل بداح و بداح خله
و إن كان ما أنت برايح غير ببداح
خذني معه وش عاد أنا قاعد له
كان أكبر من المستحيل إنك تطيح من العيون
وإنك لو إنك طحت منها ، سال سيل سدها
وساعة مطيحك يوم هنت العشره اللي ماتهون
والله ولا دمعة من دموعي لقيتك قدها
- فهد قطنان
على طاري غلاك .. الله يمسي طلتك بـ الخير
ياحلو الليله اللي في ملامح وجهك .. اسهرها
وش اللي تاركه لـ الورد و الظبي العفر و الطير
خذيت من الوصوف اللي تشد العالم : أندرها
- ناصر بن مفلح
أعوذ بك ربي من الخوف ومن الوسواس
ومن حاجةٍ مالي بها قوه ولا حيله
فيك الرجي ما خاب يارب الفلق والناس
ومنك الأمل ما مات لا لحظه ولا ليله
أنت اليقين اللي قطع حبل الجزح واليأس
وأنت الأمان اللي بخوفي دايم أشكي له
الإنسحاب وإغلاق الابواب وتغيير الأماكن
ليس دليلاً
على وجود البديل بل هي مرحلة الإلتفات للنفس بعد استنزاف الفرص
وفي رواية أخرى :
«عطيتك من كرم قلبي وأنا ماني بحاتم طي
أحاول فيك لكني عجزت أعرف مفاهيمك»