كلما غرقْتُ بين ذراعيها واقتربتُ أكثر، يشتعل في صدري التَوق وتتضاعف لهفتي بلا حد لم يعُد يكفيني القُرب، وأنا بين أحضانها، تسرقني لهفةٌ مجنونة لأن أمتدّ في تقبيلها بلا عدّ ولا توقف
أخشى عليك من جنون طغيان حبّي.. فكلما اقتربتُ منك لأرتوي، أدركت أن القرب منك عطشٌ لا ينتهي. كأن فيك ساحرًا يجعلني كلما شربت من قُربك ازددت غرقًا وشوقًا إليك، وما حيلةُ عاشقٍ يحييه هذا الظّمأ
كلما تحركت شفتاها بالكلام، اشتعلت في داخلي جمرة الشوق.. منظرٌ فاتن يسرقني من الحروف، ولا يترك في صدري سوى لهفةٍ مجنونة لتقبيلهما والتأمل فيهما بلا اكتفاء
هكذا، أريدكِ فتاتي، مدللتي، صغيرتي التي لا أرى جمالها في عين أحدٍ سواي، أريد أن أحبك كثيرًا، كثيرًا، وأن أغار عليكِ من كل شيء، فأنتِ لي وحدي، وأنا لكِ وحدكِ