في الثاني من أغسطس .. لا نقف عند ذكرى غزوٍ غاشم فحسب، بل نقف أمام صفحةٍ من أشرف صفحات التاريخ الكويتي، سُطِّرت بدماء الشهداء، وصبر الأسرى، وثبات الرجال، ووحدة شعبٍ آمن بأن الأوطان تُفتدى ولا تُساوَم.
لقد كان ذلك اليوم جرحًا غائرًا في ضمير الأمة .. غير أن الكويت أثبتت للعالم أن السيادة ليست حدودًا تُرسم على الخرائط، وإنما إرادةٌ لا تُقهر، ووطنيةٌ لا تنكسر، ووفاءٌ لا يتبدل مهما اشتدت المحن وتعاظمت الخطوب.
وفي هذه الذكرى الوطنية الخالدة، نترحم بخشوع وإجلال على شهدائنا الأبرار، الذين ارتقوا دفاعًا عن تراب الكويت، فصاروا مناراتٍ للعزة، ورموزًا للفداء، وأمانةً في أعناق الأجيال.. رحمهم الله رحمةً واسعة، وجعل تضحياتهم نورًا يهدي أبناء الوطن إلى معاني الولاء والإخلاص.
إن الوفاء لهذه الذكرى لا يكون بإحياء الأحزان .. وإنما بصون الأمانة التي تركها الشهداء، والمحافظة على وحدة الصف، وترسيخ قيم الانتماء، وحماية سيادة الوطن، والتمسك بثوابته، ليبقى عزيزًا منيعًا، كما أراده الآباء والأجداد.
ستظل الكويت .. بإذن الله، وطنًا حرًا أبيًا .. عصيًّا على كل طامع، محفوظًا بعناية الله .. ثم بإخلاص قيادته، ووعي شعبه، وتضحيات أبنائه.
🇰🇼🇰🇼
#الغزو_العراقي_الغاشم
#الكويت
#ذكري_الغزو_العراقي_الغاشم
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الخميس 30 يوليو 2026
تُعرب وزارة الخارجية عن ترحيب دولة الكويت بإقرار جمهورية أيرلندا الصديقة قانوناً يحظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية، وتعدّه خطوةً مهمةً تنسجم مع قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ولا سيما قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر في 19 يوليو 2024 بشأن عدم شرعية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتثمّن الوزارة موقف أيرلندا المنسجم مع أحكام القانون الدولي، وتشدد على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي ومجلس الأمن بمسؤولياتهما في التصدي للسياسة الاستيطانية للاحتلال الإسرائيلي، التي تقوّض فرص تحقيق السلام.
وتجدد الوزارة موقف دولة الكويت الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
فخور في موقف بلدي #الكويت وعدم ذهاب اي وفد لتقديم العزاء في الهالك #خامنئي.. يحق لكل الدول التعامل بدبلوماسية وهذا شأنها ولا نتدخل.
لكن بما يخص الكويت فـ #ايران دولة معادية، هاجمت وطني، روعت الآمنين والأطفال، وراح في سبيل الوطن شهداء.
شكراً سمو الأمير وسمو ولي العهد 🙏🏼
من صدام إلى خامنئي .. الكويت ما زالت هنا.
الأخ سعاد القيسي، بدون سلام ولا تحية، هل يمكنك أن تخبرني أين صدام حسين؟ وهل يمكنك أن تخبرني أين العراق اليوم؟
مشكلتكم يا أخ سعاد أنكم بغال لا تفهمون ولا تعون دروس التاريخ، فكل من نوى #الكويت بشر وقع في شر أعماله. صدام لم يكن الأول ولن يكون الأخير، فقد سبقه الملك غازي ثم عبد الكريم قاسم ثم أحمد حسن البكر ثم صدام ثم ذيول إيران واحداً واحداً بما فيهم الهالك أبو مهدي المهندس. ومن إيران كان الشاه ثم تبعه علي خامنئي والهالك سليماني ولاريجاني والذيول من حسن زميرة وعماد مغنية، والقائمة تطول.
كلهم هلكوا وبقيت الكويت.
كلهم قتلوا وعاشت الكويت.
كلهم سقطوا وبقيت الكويت شامخة.
بخصوص إيران وإذلالها لترامب، أعتقد أنه لا شأن للكويت بالأمر، سواء أذللتم ترامب أم أذلكم، فخار يكسر بعضه، لكن بالله أخبرني ما هو مفهوم الإذلال لديكم؟
هل تعلم يا سعاد أن خامنئي لعنة الله عليه أصبح كباباً، إضافة إلى كبار قيادات النظام، ومن بقي يعيش مختبئاً كالجرذ؟ وهل تعلم أن الموساد يعيش بينكم ويبني قواعده في مدنكم المقدسة وينفذ عملياته بكل أريحية لأن نصفكم عملاء والنصف الآخر أغبياء جهلة؟ وهل تعلم يا سعاد أن إسرائيل، تلك الدولة الصغيرة، أذلت إيران وميليشياتها وأصبح العالم كله يتحدث عن العمليات التي تنفذها ضدكم؟
تقولون إنكم أذللتم ترامب، بينما يعيش حياته بكل أريحية. فهل يستطيع مجتبى خامنئي أن يخرج ويتحرك ويعيش كما يفعل ترامب؟ إيران خسرت بنية تحتية، وقدرات عسكرية، واقتصاداً، ونفوذاً، بينما خسر ترامب حفنة من المال. اخبرني الأن.. من الخاسر فعلاً؟ ومن الذي تعرض للإذلال؟
وبالعودة للحديث عن الكويت... التي تصرون على استصغارها بسبب حجمها... لكن عظمة وقوة الدول لا تتعلق بكبر أو صغر المساحة، بل بقيادة وعنفوان شعب، وهذا ما يتوفر لدى الكويت .. فأنظر إلى الكويت وانظر إلى بلدنكم، وقارن.
تتفاخر على الكويت بإذلال ترامب رغم أنه لا علاقة للكويت بالأمر، لكن الكويت تتفاخر بإذلال إيران وميليشياتها وذيولها .. ولو رأيت مشهد القبض على ضباط الحرس الثوري وخلاياه لعرفت معنى الإذلال الحقيقي.
تتحدثون عن ترامب وأمريكا، ونحن نتحدث عن إذلالكم أنتم ذات أنفسكم، بل وعن إذلال ترامب نفسه، الذي أسقطت الكويت ثلاث طائرات له حين انتهكت سيادة الكويت ودخلت أجوائها دون تنسيق.
هل تعرف مصطلح السيادة؟
أنا متأكد أنك لم تسمع به من قبل، فأرضكم مستباحة، ولم تبق راية صليبية إلا وعبثت فيها حتى ظننتم أن هذا هو الأمر الطبيعي.
في النهاية يا سعاد، دعني أخبرك بهذه القصة:
"في فتوحات بلاد الديلم كان جد الكويتيين الاعشى ممن غزاها وولاه الحجاج على القتال في نواحي (دستبي)، وحدث أن تعرض للأسر ولم يزل في الاسر مدة، ولأهميته استبقاه أمير تلك البلاد أسيرًا تحت حمايته.
ثم حصل إن بنت العلج الذي أسره هوته وتعلقت به، و صارت إليه ليلا فمكّنته من نفسها، فأصبح و قد واقعها ثماني مرّات.
فقالت له الديلمية: يا معشر المسلمين، أهكذا تفعلون بنسائكم؟
فقال لها: هكذا نفعل كلّنا.
فقالت له: بهذا العمل تنتصرون؛ أفرأيت إن خلّصتك، أتصطفيني لنفسك؟ فقال لها نعم، و عاهدها.
فلما كان الليل حلّت قيوده و أخذت به طرقًا تعرفها حتى خلّصته و هربت معه.
فقال شاعر من أسرى المسلمين:
"فمن كان يفديه من الأسر ماله
فهمدان تفديها الـغـداة أيورها"
وهذا هو سبب حقد الفرس وذيولهم على الكويت؛ لم يكن ذنبهم حين قالت جدتكم قالت لجدهم هيت لك.