🌱﴿فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾🌱
قد يكون الأمان والخير فيما لا نرغب، أقدار الله تحفّها الخيرات، كم لله من لُطفٍ خفيّ قد لا ندركه في حينه، فإذا هو خير عظيم لنا فيمَ بعد .
"من أعلى دَرجات الجهاد؛ جهاد الحُزن، جهادك في التَّقبُل، جهادك في الحمد والشُكر وأنت في شِدّة.
أن تُسلّم أمرك لله حتى إن لم تفهم الحكمة أو تستوعب الأحداث، أن تلجأ وأنت متيقّن أن لا ملجأ من الله إلا إليه، أن تستسلم وترضى حتى وإن خالف ذلكَ هَواك.
صبرك وشُكرك وتقبلك = جهاد
"النُضج ،لا يُهدِيك ذاته إلا بعد أن يُذِيقك مرارة المواقف، ويُجرّعك من كؤوس التجارب، ويأخذ ضريبته من نفسك، لكنك ستشكر كل ذلك، بعد أن تصل إلى مرحلة تقرأ فيها ملامح الدروب قبل أن تمضي فيها"
يا الله.. هذه الفتاة أبوها فوق راسها قبيل استشهادها بتحكيله: بابا هيو قرب، أنا مش شايفاك أنا شايفه ثنين! ثم تعبر روحها بكل هدوء من دار الفناء إلى ديار الشهداء! مش قادر أتجاوز المشهد!!!
سلام على قلبى حين تحمل وإدعى أنه بخير
وهو فى أضعف ��لحالات
وسلام على عقلى حين نقشت على جدرانه أسوأ اللحظات
وسلام على حلم عشته فى خيالى وفى الواقع مات
وسلام على مشاعر أحرقتها بالسكات
وسلام على أعين قاومت دموعها بأسخف الضحكات
وسلام على دفتر ملأته بالكثير حتى سقط القلم وماتت الكلمات
قال رسول الله ﷺ: عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، رواه مسلم.
يحتاج كل إنسان أن يكون بجواره مَن يُذكره بالخير الذي فيه، كلما مرت علينا أف��ار السوء عن أنفسنا وعن حالنا ذكّرنا هذا الرفيق الصاد��
كما كان من أم المؤمنين خديجة لما دخل عليها النبي وهو في أشد الخوف فكانت أول كلمة قالتها : "والله لا يخزيك الله أبدا "
كلمة طمأنينة تهدم جبال من الخوف.