رُبما يُزعجك أنني أكتب كثيراً ولا اُحدثك بهذا الشأن ، صدّقني لا أود بذلك حصد إعجاب أحد ، اُريد فقط لكلماتي أن تظل حيةً من بعدي ،، الكلمات كالعصافير لم تُخلق لتموت في الاقفاص .
تظل حائرًا، تتسائل، في أي جزء من حياتك بالضبط أخطأت؟ أنت الذي لطالما آمنت بأنك -ومن شدّة حذرك- تسبق الناس بخطوة، لتكتشف متأخرًا بأنك تركض بالاتجاه الخاطئ.
اللهم سخر لي كل شيء ولو كان في نظري مستحيلًا ، يا رب سخر لي من الأقدار أطيبها ومن التباشير أسعدها ومن الأرزاق أوسعها ، يا الله إن في قلبي نداء و أنت يا ربي سميع مجيب 🤲🌧️