ويكتب اللهُ خيراً أنت تجهلهُ
وظاهرِ الأمرِ حرمانٌ من النعمِ
ولو علمت مراد الله من عوضٍ
لقلت حمداً إلهي واسع الكرمِ
فسلّم الأمرَ للرحمن وارضَ به
هو البصيرُ بحالِ العبد من ألمِ
أتأمل وجود الله في حياتي، خطوات أدركت أنها جاءت في موعدها أنا الذي كنت أظن أن الأوان قد فات، أتأمل لُطفه بي، وكيف أن هذا اللطف كان يضخ في قلبي اليقين، ليفيض فيحفني بهالة من السكينة والأمان، كيف أن نعمه تزداد ليربيني بالرفق والحنان فأخجل من تقصيري، فأشكر وأتعلق بحبل ودّه أكثر.