والثانية هي مواجهة الحقيقة الداخلية
بينما الحقيقة تكمن في ظلمه لنفسه هنا يا ان الانسان سيُصدم او تأتي الاستنارة الفلسفية.
النص فعلاً يوضح أن جذر المشكلة ليس خارجيًا،بل داخلي تمامًا
نقدر نقول أن الخلل الحقيقي يكمن في الطريقة التي يتعامل بها الانسان مع نفسه
بفكك المعنى عبر نقطتين
الأولى السعي الخارجي والهروب من الذات اي ان الانسان يخوض رحلة طويلة في حياته متنقلاً بين التجارب،العلاقات،محاولاً فهم أسباب معاناته او عدم الشعور بالرضا