ثمّة مناطق في الوعيِ لا تطالها اللغة، فإذا ما خَفَتَ صوتُ الكلامِ وسكنتْ المفردات، انكشفتْ الفلسفة؛ كأنها محاولةُ الإنسانِ لفهمِ الصمتِ حين تعجزُ الكلماتُ عن الفهم!
العلم يخبرنا ان الكون ليس كما يبدو والواقع ليس إلا تذبذبات في بحرٍ من الاحتمالات وان المادة ليست الا طاقة في هيئة متجمدة، وحتى وعينا الذي نعتقد انه محصور في هذا الدماغ قد يكون ليس إلا امتداداً لهذا النسيج الكوني ، قناةٌ يبثُ من خلالها الوجود ذاته.