لطفٌ خفيٌّ يطوّقني قبل أن أعي
يدٌ تمسحُ على قلبي وتصرفُ عني ما لو نلتهُ لهلكتُ به.
أمشي ولا أرى إلا خطوتي، و الله يرى الطريق كله.
فإذا تعثّرت، وجدتُ لطفاً خفيّاً قد سبقني ليخفّف وقعتي.
لا ضجيج فيه ولا أثر، لكنّ قلبي يعرف أنّه كان هناك.
وألتمس رحمته حيثُ يظنّ الناس الحرمان.
فالمنعُ عنده تربية، والتأخيرُ عنده توقيت، والحرمانُ عنده صون.
يأخذ مني ما أحبّ لئلا يُحبّني قلبي إلا له، ويؤخّر عني ما أريد لئلا آتيه بقلبٍ منشغل.
ثم تأتي مفاجآت حكمته فتُخرسُ عجزي.
أفهم بعد حينٍ لماذا أُغلق ذلك الباب في وجهي، ولماذا تعثّرتُ قبل تلك الخطوة.
فأضحك من ضيق صدري بالأمس، وأسجد شكراً على ما كنتُ أحسبه حرماناً .
الله لا يصنع بي إلا خيراً، حتى وإن لبس الخير ثوب البلاء.
ومن عرف لطفه في المنع، هان عليه الفقد، واطمأنّ قلبه للتقدير.
اطمئن …..
الذي منعك اليوم، هو الذي أعدّ لك غداً ما لم يخطر على بالك.
بشرني الله واياكم بالخيرات..
1- دعاء الرزق
اللهم أنت القائل وقولك حق:
"وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ"،
وقولك:
"وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ، فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ".
اللهم إن كان رزقي (من خير، بركة، سعادة، صحة، نجاح، قوة، مال، علم، ذرية، وحب) في السماء فأنزله،
وإن كان في الأرض فأخرجه،
وإن كان معدوماً فاوْجده،
وإن كان موجوداً فأتمّه به،
وإن كان بعيداً فقرّبه،
وإن كان قريباً فيسّره،
وإن كان قليلاً فكثّره،
وإن كان كثيراً فثبّته،
وإن لم يكن شيئاً فكوّنه،
وانقله لي حيث ما كنت ولا تنقّلي له حيث كان،
وبارك لي فيه،
واكفني بحلالك عن حرامك،
وأغنني بفضلك عمّن سواك،
واحفظني بما حفظت به الذكر،
وانصرني بما نصرت به الرسل،
وتولّ أمري بيدك.
إنك أنت الله الرزاق الوهاب، الغني، المغني، الحنّان، المنّان، المعطي، الباسط، إنك على كل شيء قدير.
وصلّى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلّم.