#اسطنبول
رحلتي إلى تركيا 🇹🇷☃️❄️
🗓️ المدة: 7 أيام من شهر يناير 2026
👤👤👤 العدد: 3 أشخاص
💼 التكاليف (ما قبل السفر):
•✈️ تذكرة طيران ناس: 820 ريال للشخص
•🚗 استئجار سيارة مع تأمين شامل 🛡️ (3 أيام): 620 ريال
↩️ 206 ريال للشخص
•🛣️ رسوم الطريق: 141 ريال
.🏨 فندق بورصا يومين: 636 ريال
↩️ 206 ريال للشخص
.🏨 فندق إسطنبول 4 ايام : 870 ريال
↩️ 290 ريال للشخص
•🛜 إنترنت (20 جيجا): 50 ريال للشخص
💵 قِطّة المصروفات اليومية:
•إجمالي المصروفات اليومية لكامل الرحلة: 5,250 ريال
↩️ 1,750 ريال للشخص
•بمعدل 250 ريال يوميًا لكل شخص
📊 المصروفات اليومية:
•اليوم الأول: 465 ريال (شامل رسوم الطريق)
•اليوم الثاني: 843 ريال
•اليوم الثالث: 761 ريال
•اليوم الرابع: 700 ريال
•اليوم الخامس: 500 ريال
•اليوم السادس: 560 ريال
•يوم العودة: 310 ريال
💰 إجمالي التكلفة:
•3,328 ريال للشخص
الفائض لكل شخص بعد العودة 318 ريال تقريبا😍
💰 إجمالي التكلفة بعد الفائض 3010 ريال
رحلة شتوية اقتصادية 🇹🇷❄️👌
11. هي مرتاحة وهي لحالها وما تخاف من فكرة فقدان الناس
بالنسبة لها، سعادتها هي الأولوية، ومستعدة تخسر أي أحد لكن ما تخسر نفسها
اللي عندهم “هالة قوية” غالبًا يتعبون بسرعة من الزحمة أو الناس السلبية أو البيئات المرهقة
عشان كذا دائرتها صغيرة، والناس ممكن يظنونها متكبرة، لكن هي في الواقع ودودة ويتقبلها الناس بسرعة
بس دخول دائرتها مو سهل، لأنها تقرأ الناس كويس، فما تقبل إلا اللي يناسب طاقتها ويتوافق معها
أبوي ترك أمي بعد ٣٢ سنة زواج، وكان يقول إنه “يبي يعيش حياته وينبسط.”
البنت اللي تعرّف عليها أصغر منه بكثير… عمرها ٢٧ سنة.
أمي ما سوّت مشاكل، ولا رفعت صوتها، ولا حاولت تمنعه.
بس قالت له بهدوء: “اللي تشوفه.”
ومرت الأيام…
صارت تعتمد على نفسها أكثر، تعلمت تسوي أمورها بالبنك والتطبيقات، وصارت تطلع مع أخواتها وقريباتها، وجدّدت المطبخ اللي طول عمره يقول: “خليه مثل ما هو”، وحتى بدأت تهتم بنفسها وتطلع تتمشى كل يوم.
أما هو…
خلال لسبوع
اختفت الاعراض والالم المبرح
الاستفادة
تفاقم الاعراض ليس شرطا ان يكون بسبب المرضي الاصلي
لاننس المريض خضع لكل الفحوصات اللازمه لتحييد الامراض الخطيره
ساعات عضله ضعيفه او متوتره
او عصب متهيج
يكون السبب
والحل تمارين بسيطه
علما ان هذا التشخيص مرتبط بالقولون العصبي
خلفية قوية جدا مشحونة بآيات قرآنية وتوكيدات إيجابية مع كود طاقي قوي جدا
حطيها خلفية جهازك، مناسبة للجذب وتفعيل طاقة الثراء والرزق الوفير بالإضافة للنجاح المستمر بإذن الله
ماسويتها لكم الا وانا كلي ثقة إنها بتعود عليكم بنفع كبير بحول الله
نويتها لمتابعيني🤍
احفظيها برتويت🤍
كيف تعرف إن الدجاج محقون؟
هذا هو الجوهر — وعندك خمس طرق تستخدمها من الآن:
١. اقرأ الملصق أولاً ابحث عن هذه العبارات بأي لغة على العبوة:
"Enhanced with"
"Flavored with"
"يحتوي على محلول"
لو وجدت أي منها — الدجاج محقون بنسبة مذكورة. وأغلب المنتجات المجمّدة المستوردة تحتوي عليها.
٢. الماء البارد في البيت ضع قطعة دجاج في وعاء ماء بارد ١٠ دقائق. راقب الماء:
بقي صافياً = دجاج طبيعي.
صار أبيض عكر أو تغيّر لونه = خرج منه المحلول الملحي المحقون.
هذا الاختبار بسيط ولا يخطئ.
٣. الماء في التعبئة قبل الشراء: انظر لكمية السائل الوردي في قاع العبوة. الدجاج الطبيعي يطلق سائلاً طبيعياً قليلاً. الدجاج المحقون يطلح كمية مبالغ فيها — تحسه "غارق".
٤. اختبار القلي حطّ قطعة دجاج في مقلاة حامية بدون زيت. راقب:
الدجاج الطبيعي: يتحمّر بسرعة، يطلع منه بخار خفيف.
الدجاج المحقون: يطلع منه سائل كثير قبل ما يتحمّر، يغلي في المقلاة بدل ما يقلى، ويأخذ وقتاً طويلاً ليطلع لون ذهبي.
هذا السائل الزائد هو المحلول اللي دفعت عليه.
٥. الملمس بعد الطبخ الدجاج المحقون بعد الطبخ يكون:
أكثر نعومة بشكل غير طبيعي أحياناً.
أو أكثر مطاطيّة من المتوقع.
طعم الملح أعلى مما تتوقعه — لأن المحلول يحتوي صوديوم عالٍ.
وهذا يعني أن الدجاج الظاهر "صحي" في حميتك قد يحتوي على ضعف الصوديوم اللي تظن.
#أسرار_المطاعم
#الشيف_خليل_عويص
الداعية الكويتي "مشاري الخراز" نشر نداءً على حسابه في منصة X طلب فيه من أهل المملكة الحضور والدعاء لوالدته التي وافتها المنية في المدينة المنورة للصلاة عليها ودفنها، وذلك لعدم قدرة أقاربه الحضور بسبب انقطاع رحلات الطيران مناشداً بأن يكثر الداعون حول قبرها.
التغريدة لاقت أكثر من 5 ملايين مشاهدة وهبّ الناس ليلة أمس في المدينة المنورة لنداء الداعية مشاري (@mesharialkharaz) وصلًّ عليها جمع غفير ودفنوها في البقيع وهم يدعون لها بالرحمة والمغفرة.
عظم الله أجرك يا مشاري ورحم الله والدتك وأدخلها منازل الصديقين والشهداء.
عظم الله اجركم واحسن الله عزاكم
الله يربط على قلوبكم
اهلنا في #المدينه_المنورة بيطلعون كلهم باذن الله واعتبر نفسك بين اهلك
🤲🏼 اللهم ارحمها واغفرلها وعافها واعف عنها وأكرم نزلها ووسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس
اللهم أبدلها داراً خيراً من دارها وأهلاً خيراً من أهلها واجعل الجنة دارها ومستقرها.
--- طريقتي بالدعاء ---
أوصيكم بركيزة مهمة وقت الدعاء ( إستحضار النية الصحيحة )
كأنك تقول: يا رب، دعوتك لا لأُعطى، بل لأُطهَّر، لا لأُجاب، بل لأُكون إليك أقرب ...
-ومن عرف هذا، عرف لذة الدعاء ولو لم تُفتح له أبواب السماء -
تحذير ‼️: لا تعمل تحليل الحمض النووي DNA لوراثتك ولا قبيلتك ولا أسرتك وتهدي خريطتك الجنينية ومعلوماتك الجينية لشركات تحليل الينات والتي ستبيعها خلال السنوات القادمة لشركات الأدوية، هذا الانكشاف الجيني ( معلوماتك الجينية) والوراثية فيه خطورة عليك وعلى كل من يحمل جيناتك ومعلوماتك الجينية، كشف وفضح خصوصية وأسرار الجينات البشرية فيها مخاطر شديدة ومنها 1- ان الاتجاه القوي الان نحو التخصص الجيني للادوية والعلاجات( وسيكون احتكاراً للادوية) ، 2- عندما تعمل قبيلةA أو قوميةX تحاليل جينية ( حمض نووي) لإفرادها فإن هناك احتمالات خطيرة لاستهداف تلك القبيلة او القومية او الاسرة ببعض الأمراض التي تستهدف جين معين او حمض نووي معين خاص بهم دون غيرهم. 3- ومع حسن النية فقد يكون سعر دوائكم وعلاجاتكم انتم كقبيلة او قومية باهض الثمن او قد يتم حجبه كنوع من الحرب البيولوجية والاستهداف البشري. 4- ستكون انت وقومك وبيئتك منكشفاً لهم وقد يكون هناك تحكم طبي نفسي اجتماعي اقتصادي دوائي. 5- وكذلك التوارث الجيني والتميز ( أو عكسه) سواء في الذكاء أو الغباء او الندوة والتعليم والخصوصية الاجتماعية والوراثية لك وبني قومك ستكون بيد شركات تحليل الجينات …. وللحديث بقية
#تحرير#معتقدات_المال_الوفرة
في هذه اللحظة، أُنهي علاقتي مع فكرة أن الرزق يحتاج إلى صراع… وأعود إلى الحقيقة التي تقول إن ما كتبه الله لي يعرف طريقه إليّ.
أُسلّم إلى الله كل الأحكام التي كوّنتها عن المال،
وكل القصص التي ورثتها عن النقص،
وكل التوقعات التي جعلتني أراقب حياتي بعين الخوف بدل عين الثقة.
أُحرّر كل غضب شعرت به حين تأخّر ما تمنّيته،
وكل استياءٍ سكن قلبي حين ظننت أن جهدي لا يُثمر،
وكل لحظة شعرت فيها أنني مغلوبة على أمري،
أو مُحبطة،
أو مخذولة،
أو بعيدة عن الحياة التي أعلم في أعماقي أنها خُلقت لي.
أُطلق الآن كل شعور بأن الكون أغلق أبوابه في وجهي،
وأستبدله بيقين هادئ وواثق ومطمئن
أن الله لم يمنع عني شيئ إلا ليهيّئ لي ما هو أنقى،
وأوسع،
وأكثر بركة.
أُسقط من جذورها الأولى،
ومن جميع مستويات وجودي،
ومن كل الأجساد، والأبعاد، والأزمنة، والحيوات،
كل البرامج، والمعتقدات، والقرارات، والعهود، والنذور، والولاءات،
وكل الأحكام والتعريفات
التي ربطت المال بالتعب،
والوفرة بالخوف،
والاستحقاق بإثبات الذات.
أفكّ كل ارتباط داخلي بالنقص،
وكل ولاء قديم للمعاناة،
وكل هوية اعتادت الانتظار أكثر من الاستقبال.
أستردّ طاقتي من كل تجربة أقنعتني أن الرزق نادر،
ومن كل ذكرى جعلتني أشك في أن الخير يمكن أن يصلني بسهولة.
وأسمح الآن أن يُعاد تنظيم وعيي كله
على تردد الأمان،
والثقة،
والاتساع،
والوفرة،
والبركة.
أحمّل إلى كل خلايا جسدي
معرفة الشعور بالأمان المالي،
ومعرفة استقبال المال بطمأنينة،
ومعرفة أن الوفرة لا تُطارد…
بل تُستقبل.
وأفتح نفسي الآن
لأبواب رزقٍ مباركة،
وفرص تتكشّف بوضوح،
وتسخير ربانيّ يقرّب لي الأشخاص، والأفكار، والأسباب
التي تحمل الخير الذي كُتب باسمي.
وأطلب أن يتدفّق المال إلى حياتي
بالطريقة الأفضل والأنسب لي،
ومن مصادر طيبة،
وبأثرٍ يحمل البركة،
ويخدم رسالتي،
ويزيدني امتنانًا لله.
وأثق أن رزقي لا يبحث عني في الخارج فقط…
بل يبدأ في اللحظة التي أتحرّر فيها من كل ما جعلني أظن أنني منفصلة عن وفرة الله.
ومن هذه اللحظة،
أختار أن أعيش بعقلٍ مطمئن،
وقلبٍ واثق،
وروحٍ تعرف يقينًا
أن ما عند الله آت ولا ينفذ …
🙏🏻 كأن الأمر قد اكتمل بالفعل.
كأن الدعاء أصبح واقعًا.
كأن الخير الذي انتظرته طويلًا صار الآن جزءًا من حياتي🙏🏻
#صباح #الوفرة
#صباح_آلخيــــر
#خلود_بنت_عبدالعزيز
ترند " مقطع متداول "
شاب ينشر مقطع للدكتور عبدالله السبيعي ويعلق:
"هذا الفيديو عجيييييييييب مره اذا ماتقدر تقول لا، هذا الفيديو بيغير تصورك كامل عنها وبتقول لا وأنت واثق.. أنصح فيه وبقوة 👍🏻".
عظيمة يا #سمية_الناصر
قبل ساعة جيت من ساعة صفاء مع نفسي قدام البحر وفي منطقة هادئة وجاء في بالي سؤال >>
قد ايش الأنسان يحرم نفسه من الأحسان لنفسه !؟
يعني انت ممكن تقدم احسان للي حولك وانت مستمتع >> طيب ونفسك ؟
طيب يمكن جزء من احسانك لنفسك انك تقبل كل شئ فيها !
تقبل جهلها القديم وكل النسخ والصدمات اللي مريت فيها !
تتجاوز وتقبل على الحياة بقلب طيب ومنفتح 💕
العصفر (القرطم أو Safflower) يُستخدم تقليديًا في الطب الشعبي العربي (خاصة في الخليج والمناطق العربية) لعلاج الخوف، نوبات الهلع (البانيك أتاك)، القلق، التوتر، والاكتئاب المصاحب. يُعتبر مهدئًا طبيعيًا للأعصاب في الموروث الشعبي.
الاستخدام التقليدي والشعبي:
•يُشرب مغلي أزهار العصفر (بتلاته) لتهدئة الأعصاب، تقليل الخوف والرعب، وتحسين المزاج.
•يُستخدم عند نوبات الهلع أو الشعور بالضيق والتوتر الشديد، ويُقال إنه يساعد في “إخراج الخوف” أو تهدئة القلب.
•في السعودية مثلاً، أكثر من 75% من الناس يستخدمونه للضغط النفسي حسب دراسة.
الدليل العلمي (دراسات):
•دراسات على الحيوانات: أظهرت مستخلصات أزهار العصفر تأثيرًا مضادًا للقلق والاكتئاب مشابهًا لأدوية مثل الديازيبام (مهدئ) والنورتريبتيلين (مضاد اكتئاب). يتفاعل مع مستقبلات السيروتونين والدوبامين، ويقلل الالتهابات في الدماغ (مثل مسار TLR4-NLRP3).
•يحتوي على مركبات مثل حمض النخليك وحمض اللينوليك التي تساعد في تنظيم المزاج والهرمونات.
•دراسات أخرى أكدت تحسن الذاكرة والسلوك تحت التوتر، وتأثير مهدئ ومنوم.
ملاحظة مهمة: الدليل العلمي على البشر محدود (معظمها دراسات حيوانية واستخدام تقليدي)، وليس بديلًا عن العلاج الطبي أو الأدوية الموصوفة. استشر طبيبًا نفسيًا أو عامًا قبل الاستخدام، خاصة إذا كنت تتناول أدوية أخرى.
طريقة الاستخدام الشائعة للخوف والقلق:
1انقع ملعقة صغيرة من أزهار العصفر (بتلات مجففة) في كوب ماء ساخن (أو بارد) لمدة 1-2 ساعات.
2صفِّه واشربه (يمكن تحليته بعسل).
3يُفضل شربه يوميًا (كوب واحد) أو لمدة 3 أيام متتالية عند الحاجة، أو قبل النوم بساعتين.
4يمكن إضافته إلى الشاي أو القهوة (بضع قطرات من زيته).
زيت العصفر (من البذور) مفيد غذائيًا للقلب والالتهابات، لكنه أقل تأثيرًا مباشرًا على النفسية مقارنة بالأزهار.
تحذيرات:
•آمن عادةً بكميات معتدلة، لكنه قد يسبب حساسية أو يتفاعل مع أدوية الدم (مميعات) أو يرفع السكر قليلاً.
•غير موصى به للحوامل أو المرضعات دون استشارة.
•لا يناسب الأطفال الصغار إلا بإشراف طبي.
إذا كنت تعاني من نوبات هلع متكررة، العصفر قد يساعد كدعم طبيعي، لكن العلاج النفسي (مثل CBT) والأدوية إذا لزم الأمر هما الأساس.
في معلومة لازم تعرفها ان التوزيعات من السوق الامريكي عليه ضريبة 30% ف الافضل تركز على الصناديق اللي تنمو وتحققلك ربح رأسمالي.
قبل الاستثمار في أي صندوق راجع المعلومات وتأكد هذه لمحة مختصرة ولازم تعرف في ايش يستثمر وهذه تقدر تعرفها بسهولة.
"Si te casas con esa mujer con síndrome de Down, quedas fuera de mi testamento."
Mi madre lo dijo claro como el agua. Sin dudarlo.
Tenía 25 años cuando conocí a Hannah. Fue en un pequeño café cerca de mi taller —el tipo de lugar donde las sillas no combinan y el café siempre está un poco demasiado caliente. Ella estaba sentada sola junto a la ventana, leyendo.
En nuestra primera cita, me miró y dijo, en voz baja y sin ningún drama: "Tengo síndrome de Down. Vivo con mis padres. Solo quería que lo supieras de entrada —sin sorpresas."
No dije mucho. Solo pensé: quienquiera que haya criado a esta mujer hizo algo bien.
Cuando se lo conté a mi familia, mi madre dijo que arruinaría mi futuro. Que la gente hablaría. Que ella no nos ayudaría. Unos pocos amigos dejaron de llamar —lentamente al principio, luego todos de golpe.
Hannah nunca discutió con ninguno de ellos. Ni una sola vez me pidió que la defendiera o luchara por ella. Solo seguía apareciendo —encontrándome después del trabajo, pidiendo el mismo té de manzanilla, haciéndome reír con cosas que no había notado antes.
El café se convirtió en cenas. Las cenas se convirtieron en mañanas de domingo. Un año después, le propuse matrimonio en la misma iglesia donde fui bautizado, rodeado de las doce personas que no se habían ido.
Nos casamos ese mismo año.
Diez años después, estamos criando a nuestro hijo, Caleb. Cada noche, Hannah se duerme sosteniendo mi mano. Cada mañana, Caleb se sube a nuestra cama antes de que cualquiera de los dos esté listo para despertar. Esa es nuestra familia. La que dijeron que no duraría.
El mes pasado, me encontré con un viejo amigo que había dejado de llamar. Miró una foto de los tres en mi teléfono y dijo: "Te ves realmente feliz, amigo."
"Lo estoy", dije. Y eso fue suficiente.
Mi madre nunca cambió de opinión. Se perdió la boda. Se ha perdido cada cumpleaños que Caleb ha tenido.
No cuento esta historia por compasión. La cuento porque alguien ahí fuera está parado exactamente donde yo estuve —siendole dicho que el amor tiene condiciones, que las personas que se supone que deben estar en tu esquina tienen voto sobre quién merece estar en tu vida.
No lo tienen.
العجوز أعمته
—————
مشاركة امرأة عجوز جعلتني أفكر كثيرًا:
أنا في الستين من عمري.
ابني عمره 33 سنة.
ما زال يعيش في بيتي.
ينام في الغرفة التي نشأ فيها، يضع ملابسه في الخزانة التي صنعته له عندما كان عمره 10 سنوات، ويأكل الطعام الذي أطبخه له كل يوم.
لا يعمل. ليس لديه أي نية ليتعلم شيئًا أو يتقدم بطلب إلى أي مكان.
يستيقظ متأخرًا. يفتح التلفاز أو الكمبيوتر… ويمر اليوم هكذا.
إذا لم أحضّر له الإفطار، لا يفطر. إذا لم أغسل ملابسه، تتراكم على الكرسي حتى لا يبقى له شيء نظيف يرتديه.
لكن الأمر لم يحدث فجأة. استقر هذا الوضع تدريجيًا… وأنا سمحت بكل شيء.
عندما كان طفلًا، لم أتركه يفعل أي شيء بنفسه.
حتى سن 12 ربطت له حذاءه بنفسي؛ كنت أقول «ما زال صغيرًا جدًا».
كنت أنجز معظم واجباته المدرسية بنفسي؛ أردت «ألا يتعرض للتوتر».
إذا حدثت له مشكلة مع معلم، كنت أذهب إلى المدرسة بنفسي.
إذا تشاجر مع صديق، كنت أدافع عنه بنفسي.
كنت أظن أنني أحميه. كنت أقول إن أمامه سنوات طويلة قبل أن يعاني.
لم أسمح له أبدًا أن يواجه أي إزعاج.
عندما أنهى المدرسة في الـ18، قال: «لا أعرف ماذا أفعل».
قلت له: «فكر لسنة». فأصبحت السنة ثلاث سنوات.
لم أطالبه أبدًا بالعمل.
إذا احتاج مالًا أعطيته. عندما بدأ أبناء عمومته العمل، كنت أدافع عنه قائلة: «كل شخص له طريقه».
في الـ25 بدأ دورة تدريبية فنية. استمرت أربعة أشهر فقط.
قال إن الساعات ثقيلة وإنه يتعب. حتى لا أرهقه، ألغيت التسجيل بنفسي. قلت له: «ستجد الشيء الذي تحبه حقًا».
لم يبحث عن أي شيء.
في الـ30 عرضت عليه خالته عملاً. صبر أسبوعين فقط.
قال إن الطريق بعيد، والساعات صعبة، والجو غير مناسب له…
عندما عاد إلى المنزل، استقبلته كأنه عائد من حرب.
طبخت له أكلته المفضلة.
قلت: «سيأتي الأفضل».
ولم يأتِ شيء حتى الآن.
اليوم روتينه كما هو.
ينام أمام الفيديوهات في الثانية أو الثالثة فجرًا، يستيقظ في الظهر، يأتي إلى المطبخ ويسأل: «ما الأكل؟»
إذا قلت له «أخرج الزبالة»، يقول «بعدين».
إذا قلت له «ابحث عن شغل»، يغضب ويقول: «أنتِ تضغطين عليّ».
منذ فترة قريبة قلت له إنني لم أعد قوية كالسابق. ظهري يؤلمني، وأتعب بسرعة. اقترح أن نستأجر شخصًا ليساعدني في المنزل.
منذ شهرين مرضت. عشت ثلاثة أيام في حالة يرثى لها.
ظننت أن هذه المرة ربما يتغير شيء.
في اليوم الأول طلب طعامًا جاهزًا. في اليوم الثاني ترك الأطباق على الطاولة. في اليوم الثالث سألني متى سأقوم… لأنه لم يعد لديه ملابس نظيفة.
في تلك اللحظة فهمت: هو لا يستطيع أن يعيش بدون أن يُعتنى به. وكنت أنا دائمًا هذه الشخص.
أخواتي يقُلن لي الآن إنني يجب أن أرسله. «لقد كبر»، يقُلن. «يجب أن تنتهي بعض الأمور».
لكن عندما أنظر إلى غرفته ليلاً وأرى وجهه الهادئ، أرى الطفل البالغ من العمر 5 سنوات الذي كان ينام وهو يحتضن وسادته.
أنا لم أُعدّه للحياة. أنا حميته من الحياة.
والآن أصبحت الحياة محصورة بجدران بيتي… وكل ما يملكه هو أنا.
هل ما زال لي الحق في حمايته؟
أم أن الطريق الوحيد لمساعدته على العيش حقًا هو أن أتركه؟ 😔
اليوم طلع قرارين عظيمين:
- على الجهات الحكومية عند التعاقد للعمل في بعثات أو ملحقيات أو مكاتب فنية في الخارج أن تتعاقد مع السعوديين فقط
- اعتماد إنشاء روضات أطفال داخل مقرات العمل الحكومية.