لماذا لم ينصحنا أحد عن أزمة منتصف الطريق ؟
ذلك الطريق الخالي عندما فجأة ندرك انفسنا قطعنا مشوار في طريق مجهول خالي و كل ما قدمته للسفر فيه ذهب مع الريح ، حيث لا يفيد الندم ولا يستطيع الإنسان تدارك أي شي ، الثانية محسوبة منك ولا بيدك حيلة سوى أن ترى الوقت ينتهي أو تموت قبل ذلك..
يجب أنْ يعي المرء بِأنّ الإنسان طاقة ، و قد تُفنى الطاقة إن قُطعت عنها كل السبل التي تجددها ؛ و ما أنْ تُعدم روح الإنسان يبقى مثل ساق الشجر باقياً في مكانه و حاضراً في جسده إلا أن روحه غادرت بسبب خيانة أرضه له …