أدفّ الضيق و أداعب نسيمك و الظمأ جوَّاب
و أسوق الدمع و عيونك هي اللي صدق مسؤوله
أنا يا رجفة الكفّ المبدّى ما قفلت الباب
تركته لـ آخر أدراج الرياح و شحَّت حلوله
و تسلَّفت الحقايق ما بكيت و لا ضحك لي ناب
أشوف إنك كلامٍ ما معي قوة على قوله .
تدلّل وش تبي ؟ يا المبسم الضحّاك
لجل عينك عذابي في الغرام يْهون
جمالك شي يستعصي على الإدراك
عليك الكل من هول الحسن مفتون
من يقاوم بهاك ! ولحظك الفتّاك ؟
من اللي هام فيك ! وما غدى مجنون ؟
عطيتك قلب مهما تجرحه ! يفداك
تمون وكل جرح ٍمن طرفْك يْمون ..
والله إنّي ما قدرت أنساك بالمرّه مع إنّي
كل يوم أحاول أشغل نفسي بحاجه جديده
لكن النسيان ؟ شيّ أكبر من عزومي ومنّي
يا " شريط بذاكرة راسي " وراسي يستعيده
أنت يا اللي منّك دموعي ومنّك ضحك سنّي
ماقدرت أذوق بعدك طعم الأيّام السعيده .
جليس البال، لو مـ أنت بقريب العين والجلّاس
عزيزات الطواري كل ليل تْمر قدّامي
قريب العام وأنت اكثر حديث الشعر والهوجاس
تمرّ الذاكرة أعذب من المّا في فمَ الضامي
تشرّدني مخايل ضحكتك لي عن عيون الناس
وأنا اكثر شخص فالدنيا شرودي رحلة آلامي
تذكّرتك البارح ولا ادري وش الليّ جاب
طواريك لين اشغلتني وانقلب حالي
وانا تايب من الودّ ومفارق الاحباب
تجلويت يوم استوطن العشق في بالي
ولا كنت اظنّ الجرح ينزف عقب ماطاب
الين انشغلت بجرحك اكثر من اشغالي
تظاهرت بالراحه وأنا خاطري مكبوت
اسولف مع سالم واهون على هادي
يا جابر ياشين البكيه إللي ما فيها صوت
هذي والله اللي يمكن تطلع فؤادي
له العهد فاللي عاد من عمري الموقوت
لا أسولف من أسمه لين يرثونه احفادي
لو ابسط حقوقه كلمةٍ كنها الياقوت
يسولف به التاريخ هجري وميلادي
هنا اخر لقاء وأول محَطات الاستنزاف
مكانٍ كراسيه تسولف عن أشواقي
عطيته سنين وقلب وأبيات ما تنعاف
ورجّع لي أبياتي ولا " رجّع الباقي "
انا بأخر أيامه سمعت الكلام الجاف
وكذبت سمعي لو تشهد له أحداقي
وبعد ما نطق في تالي الليلة إسمي حاف
عرفت إنّه العربون في ليلة فراقي .
أحبّك ايه أحبّك وإن بغيت أنساك كيف أنساك
أشوفك ياعيوني في عيون أهلي وفي أوطاني
توهقت بغلاك وصرت أحبّك وأعشقك وأهواك
وحاولت أتراجع وأنسحب لا شك ما أمداني
" رمى عهد الحبايب خلفه وقال الجفى قدام
تركني لأمري الواقع مابين الجرح و ضماده
بدون أسباب معروفة .. تناسى سالف الأيام
تصاغرني! و أنا أكبر من حفظ له ملحه و ز اده
دريت أن القطيعه ر غبته .. و أن الغرام أو هام
و أنا اللي كنت أضن الحب حنا سادة أسياده "
خاطري ماهوب بـ طيب ولا مرتاح بال
والعرب م عاد لي شف فِي منطوقها
اتظاهر بـ السعاده واقول الحال عال
ولا انا ضايق والأخلاق طايح سوقها
كل م اذكر حزة العصر يوم الظل مال
يوم ساعات المفارق تلوح بروقها
وجد حالي ليت لـ قلت لـ الماضي تعال
يرجع الماضي .. والايام يرجع ذوقها .
يمنعني القلب لا أوقف على بابك
من عقب ما أسرفت في حبه وتصديقه
ماضاع عمر الغرام ألا من أسبابك
أتعبته ألين جف من التعب ريقه
بكره لا دار الزمان بعضة أنيابك
تعرف قدر من يحطك في معاليقه