من فتوحات الإستغفار:
أنه يهزم الذنب "إنه كان غفارا"
ويهزم القحط "يرسل السماء عليكم مدرارا"
ويهزم الفقر والعقم "ويمددكم بأموال وبنين"
ويهزم الضعف "ويزدكم قوة إلى قوتكم"
من استغفر كثيراً هرولت إليه الفتوح.
عن عبد الله بن عباس
-من طريق الضَّحّاك- في قوله:
﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾
قال: لولا أنّ الله يسّره على لسان الآدميين
ما استطاع أحدٌ مِن الخلق أن يتكلّم بكلام الله
من كان القرآنُ جليسه كان الرِّفق حليفه،
ومن استغنى بالقرآن أغناه اللّٰه عن كل الأنام،
ومن استأنس بتلاوته لم يجد بُدًّا من ملازمته.
فاللّٰهم آنسنا بالقرآن وتلاوته وأغننا به عمّا سواه
قال رسول الله ﷺ:
«أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس
وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور
تدخله على مسلم، تكشف عنه كربة،
أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا».
تكاثرت الأدلة في الحث على الذكر بعد الفجر حتى طلوع الشمس ومن اعتاده أدرك بركة يومه وطمأنينة قلبه وقوة جوارحه وصار الذكر حياة لا يقوى على فراقه وكان ابن تيمية يصلي الفجر ثم يذكر الله حتى انتصاف النهار ويقول هذه غدوتي ولو لم أتغدّ هذا الغداء لخارت قواي .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بشجرة يابسة الورق فضربها بعصاه فتناثر الورق فقال: إن سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلّا الله، والله أكبر، لتُساقط من ذنوب العبد كما تساقط ورق هذه الشجرة .
قلّما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهذه الكلمات لأصحابه:
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا …
اللهم يا نور هذا الكون، يا عون من يطلب العون، اكتب لنا رضاك، وأكفنا بك عمن سواك، وأسعدنا بعفوك يوم لقياك، يارب فوّضنا أمورنا إليك وتوكلنا عليك فاللهم يارب اجبرنا وعافنا وارزقنا واغفر لنا وارحمنا وتولنا فيمن توليت إنك على كل شيء قدير.