أدعوك
وكأنها وسيلتي الوحيدة للنجاة
أرجوك ألّا أعود خائبًا
وألّا أنام مثقلَ القلب
أدعوك
لأنك الأمان حين يضيق كل شيء
لأنك الرجاء الأخير في قلبي المكسور
فما فرجٌ
منك يُرمِّم ما انكسر
ولا صبرٌ
ينسيني مرارة الانتظار
ربي
لقد بذلت كل ما بوسعي لئلا انطفئ
يعزّ عليّ هذا التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله
خذ بيدي من التيه، من عبء الوجود، من بين أنياب القلق إلى رحابة حنانك وأمانك، واملأني بالسلام الذي أتوق إليه يارب🌱