اليقين بالله شيء عظيم جدًا
تخيل أن توقن بعطاء اللّٰه في اللحظة التي أغلقت فيه الأبواب أن توقن يقينًا تامًا أن عوض اللّٰه سيأتيك ولو انقطعت الأسباب
فهذا هو حسن الظن بالله أن تحمل في قلبك يقينًا وثقةً بلطفه وتدبيره رغم كل شيء والله لن تعود معه خائبًا ولن يضيعك الله ابدًا
صباح الخير، قيل لأحد الصالحين ما سرُ السكينة التي تعتريك؟
فقال: قرأت ﴿يُدبِّرُ الأمر﴾ فتركت أمري لصاحبِ الأمر، وقرأت ﴿إِنَّ مع العُسرِ يُسرًا﴾ فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة، ثم قرأت ﴿فما ظنُّكم بربِّ العالمين﴾ فأدركتُ أن خير الله قادمٌ لا محالة