#يارب
حين يحين أجلي وينقطع عملي
اجعلني برحمتك في روضة من رياض الجنة فإنه لا عمل لي أرجوه .
ثم أجعل لي صدقة تقبلتها فأجريت لي ثوابها إلى قيام الساعة.
وأجعل لي علماً وفقتني لنقله وتعليمه فنفعت به وباركت فيه.
وذرية صالحة بعضها من بعض لا تنساني من دعائها الصالح المبارك.
إلى كل شاب وشابة يقفان اليوم على أعتاب "الميثاق الغليظ"، ثمة وهمٌ اجتماعي استنزف الطاقات وعطّل الأرزاق، وهو الاعتقاد بأنَّ البيت لا يكتمل إلا إذا نُفذت فيه كل قائمة "الكماليات" قبل ليلة الزفاف.
والحقيقة التي تخبرنا بها تجارب الحياة، أنَّ (البيوت تكبر بأهلها)، وقيمتها الحقيقية ليست في فخامة الأثاث، بل في ذكريات الكفاح المشترك لبنائها. إليكم هذه الومضات الفكرية في تأسيس عش الزوجية:
1. لذة "النمو المشترك"
دخول البيت وهو مكتمل الأركان قد يمنح شعوراً مؤقتاً بالرفاهية، لكنه يحرمكما من أعظم متعة زوجية، وهي (متعة الإنجاز التدريجي). إنَّ شراء قطعة أثاث جديدة بعد أشهر من التدبير، أو تزيين ركنٍ في البيت بعد صبرٍ طويل، يمنح هذه الأشياء قيمةً معنوية لا يدركها من وجد كل شيء جاهزاً. هذه القطع تصبح "شهوداً" على مراحل نمو حبكما وكفاحكما.
2. بركة "القليل الكافي"
الأساسيات هي ما يصنع البيت، أما الكماليات فهي ما يشغل البال ويراكم الديون. ابدأوا حياتكما بـ (خفة)، فالحياة في بدايتها تحتاج إلى "سعة في الصدر" لا "ضيق في الميزانية". الضغط المادي الناجم عن التكلف في التأثيث قد يسرق أجمل شهور العمر في التوتر والمطالبات، بينما القناعة بالأساسيات تمنحكما سكينةً لبناء العلاقة الروحية قبل المادية.
3. الانتماء للموقف.. لا للمتاع
الشيء الذي ننتظر قدومه ونخطط له معاً يصبح جزءاً من هويتنا. حين تقتنون حاجياتكم "قطعة قطعة"، أنتم لا تشترون أثاثاً، بل تصيغون (قصة نجاح مشتركة). البيت الذي يبدأ بسيطاً ثم يزهر بمرور الأيام، هو البيت الذي يشعر فيه الشريكان بامتلاك الحقيقي؛ لأن كل زاوية فيه تحكي قصة صبر ورضا.
4. التحرر من "مرآة الآخرين"
الزواج رحلة خاصة بكما، وليس عرضاً مسرحياً لإبهار الضيوف. إنَّ الارتهان لتقاليد البهرجة الزائفة هو الذي أرهق الشباب وأخّر الزواج. البيوت الرصينة هي التي تُبنى على قدر (الاستطاعة)، وتجعل "الراحة النفسية" معياراً أول، لا "المباهاة الاجتماعية".
ختاماً..
ابدأوا بالأساسيات التي تستر الحال وتدير شؤون الحياة، واتركوا للزمن مهمة تجميل الزوايا. فالمهم ليس أن يكون البيت "كاملاً" يوم الزفاف، بل أن يكون (آمناً ومستقراً) لتبنيا فيه عقولاً وأرواحاً، وما تبقى من متاع الدنيا سيأتي مع الأيام، وسيكون طعمه حينها ألذ، وقيمته في قلوبكما أعظم.
إذا كنت تعرف أي شاب أو شابة مقبلين على الزواج، قم بالإشارة إليهما في التعليقات لمشاركة هذه الرسالة.
د. عبد الكريم بكار
"وتجـــلُّدي للشامتينَ أُريهمُ
أنّي لَرَيبِ الدهرِ لا أَتَضَعضَعُ"
كان العربي يُلبس حزنه رِداء الكبرياء؛ ليُداري انكساره عن أعين الشامتين.
#بودكاست#سُرى
الحزن على ضعف الوالدين من الوفاء، لكن لا تجعل الحزن و خوف فراقهما يغلك عن اغتنام نعمة بقائهما.
فأنت أيها البار الرحيم بوالديه لا تملك أن تمدَّ في أعمارهما، ولكنك تملك أن يراك الله في موضع برِّهما وخدمتهما وإيناسهما.
وما أعظمها من أيام؛ ففيها من تكفير الذنوب، ورفع الدرجات، ونيل رضوان الله ما لا يُدركه كثير من الناس.
فاغتنم قربهما، ولو كان قلبك موجوعًا.
#رسالة_اليوم
#مساء_الخير_والسعادة
قال المتنبي:
«إذا ساء فعلُ المرءِ ساءت ظنونُهُ
وصدَّق ما يعتادُهُ من توهُّمِ»
وفي هذا معنى تؤيده الشريعة والنفس معًا؛ فبعض الناس لا يرى الآخرين كما هم، بل كما يرى نفسه.
وفي علم النفس يُعرف ذلك بـ«الإسقاط»، حيث ينسب المرء للناس ما في نفسه من عيوب أو مخاوف أو نوايا.
وسوء الظن ليس ذكاءً ولا فطنة، بل قد يكون مرآةً لاضطراب الداخل، ولذلك نهى الله عن كثير من الظن.
فاحذر أن تتهم الناس بما لا تعلم، فربما كان ما تراه فيهم أثرًا مما في نفسك.
#رسالة_اليوم
@siddiqui4570 آمين ..بارك الله فيك، تعليق نفيس.
ولعل من أعظم أسباب سلامة العلاقات أن نُحسن الظن، ونتثبت من المنقول، ونجعل الإصلاح مقصدًا لا الانتصار للنفس.
جزاك الله خيرًا على هذه الإضافة المباركة.
كم من أسرةٍ مستقرة أفسدها شخصٌ لبس ثوب الناصح، فزرع الشكوك بين أخٍ وأخيه، أو زوجٍ وزوجه، أو والدٍ وولده.
ولذلك حرمت الشريعة الغيبة والنميمة، لأن «الضرر يُزال». لكن المفسد لا ينجح إلا إذا وجد من يصغي إليه بلا تثبت، وقد قال تعالى: ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾.
وفي علم النفس، تنتقل الشكوك بالعدوى الفكرية حتى تبدو حقائق وهي مجرد أوهام.
ولو نظر المرء إلى حال المفسد واضطراب حياته لكان ذلك أبلغ واعظٍ له؛ ففاقد السكينة لا يهبها لغيره.
قل: #معصي لكل من جاءك بظنٍ يفسد قلبك، أو بكلمةٍ تشعل الشك فيمن أحسنت الظن بهم، فإن كثيرًا من العلاقات لا يهدمها الواقع، بل
تهدمها الأوهام.
#رسالة_اليوم
نادرًا ما تجد موظفًا ملتزمًا ومنتجًا غير راضٍ عن مدير جيد؛ قد يحدث ذلك استثناءً، لكن الغالب أن الموظف الجيد يعيش أفضل أيامه الوظيفية تحت قيادة مدير كفء وعادل.
وفي المقابل، كثيرًا ما تجد موظفًا ضعيف الإنتاجية أو قليل الالتزام يثني على مدير غير جيد، بل وربما يصفه بأعظم قائد مرّ على المنظمة، بينما يكون غير راضٍ إطلاقًا عن مدير عادل وحازم يسعى إلى رفع مستوى الأداء وتحقيق الإنتاجية !
لذلك، عندما يبدأ أحدهم في تقييم شخص ما، لا ينبغي الاكتفاء بسماع رأيه مجردًا، بل من المهم النظر إلى طبيعة أدائه وسلوكه المهني. فغالبًا ما يكون تقييم الموظف المخلص والمجتهد أكثر مصداقية؛ لأنه ينظر إلى مصلحة العمل وتحقيق العدالة والإنجاز، لا إلى ما يحقق له الراحة الشخصية !
#تأملات_قيادية
الشر ليس قوةً يُفتخر بها، ولا طبعًا يُستسلم له، بل سلوكٌ مريض إذا تُرك نما، وإذا هُذِّب انكسر.
ومن أخطر الناس من لا يكتفي بالبعد عن الخير، بل تضيق نفسه إذا رآه في غيره، فيحارب المعروف، ويثبط أهله، ويطفئ ما استطاع من مصابيح النفع؛ لا لشيء إلا لأن قلبه اعتاد الظلمة حتى استوحش النور.
والموفق من راقب نفسه، فإن وجد فيها ضيقًا من نجاح الآخرين، أو نفورًا من الخير إذا جاء من غيره، علم أن ذلك عيبٌ يحتاج إلى علاج لا مبررًا يحتاج إلى دفاع.
فصلاح النفوس أن تُربّى على محبة الخير للناس، وفسادها أن تستريح لأذيتهم وتأنس بتعثرهم.
#بوح_الظهيره
الكاتبة والصحفية الأمريكية الشهيرة "إيرما بومبيك"
سُئلت قبل رحيلها: ماذا لو عاد بك الزمان.. هل كنت ستعيشين حياتك بنفس الطريقة ؟؟ وتختاري نفس الإختيارات ؟
أجابت بأنها غير نادمة على أي شيء فعلته، ولكن..
- لو عادت بي الحياة مرة أخرى لن أقضي شهور الحمل في الشكوى من متاعبه.. سأنتبه إلى أن الحمل معجزة إلهية.. وسأستمتع بأني جزء من هذه المعجزة.. وأني سبب خروج روح أخرى إلى العالم
- لن أغلق نوافذ سيارتي صيفًا خوفًا من أن يفسد الهواء تسريحة شعري
- سأدعو أصدقائي إلى بيتي أكثر وأستمتع بصحبتهم برغم الأريكة المتسخة والسجادة الباهتة الألوان
- سأسمح لنفسي بالأكل في غرفة المعيشة، ولن أكترث بأنها قد تتسخ
- سأنصت أكثر لحكايا جدي عن طفولته وشبابه
- سأستخدم تلك الشمعة الباهظة الثمن التي أهديت لي وفسدت من التخزين
- سأمرح مع أولادي على الحشائش بلا إكتراث بالبقع التي قد تلطخ ثيابي
- سأقلل دموعي وضحكاتي أمام التلفاز على حكايا لا تخصني.. وسأحيا واقعي أنا.. بدموعه وضحكاته
- سأوي إلى فراشي إذا شعرت بالإرهاق .. ولن أتوهم او أدعي أن العمل سيتضرر إن تغيبت يومًا
- إذا إرتمى إبني في أحضاني لن أبعده لأني مشغولة الآن
- لن أشتري أي شيء لمجرد أنه عملي.. أو يعمر طويلاً
- سأعبر أكثر عن مشاعري لمن أحبهم، وسأعتذر أكثر لمن أسأت إليهم، سأنصت أكثر لمن يحدثني
لو اعطيت فرصة ثانية للحياة.. سأراها.. سأحياها.. سأجربها.. سألمس كل لحظة فيها ."
#ساعه_استجابة
رحم الله وجوهًا بشوشة نحّنُّ إليها ولم نعد نراها، رحم الله أرواحًا نقيّة آلمنا غيابها وأوجعنا رحيلها.
اللهُمَّ ارحم موتانا وموتى المسلمين أجمعين واجعلهم راضين منعمين في جنتك، واجمعنا بهم فيها يارب.
الشيخ/ عبدالرحمن بن سعيد بن سلطان الشهري. (رجل سبق عصره برؤيته) فهو من الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في منطقة عسير، فهو من مواليد عام 1362هـ، وبدأ حياته العملية في القطاع العسكري بمدينة الرياض، قبل أن يتجه إلى مجال الزراعة الذي وجد فيه شغفه وطموحه.
عُرف بين الناس بذكائه الفطري وكرمه وأخلاقه الرفيعة وحسن تعامله، حتى كسب محبة وتقدير كل من عرفه أو تعامل معه. ومن الذكريات التي لا تزال راسخة في ذهني أنه كان يزور محافظة تنومة باستمرار بحكم عمله الزراعي، وكان عمي محمد يعمل معه في ذلك الوقت، وقد كان هو ووالدي – "رحمهما الله" – يكنان له كل تقدير واحترام.
وفي منتصف ثمانينيات القرن الهجري الماضي أقام له والدي وعمي مناسبة غداء في إحدى الغابات غرب تنومة، حضرها عدد من وجهاء المحافظة، يتقدمهم الشيخ/ محمد الشبيلي وأخوه الشيخ سعد الشبيلي "رحمهما الله". وكنت آنذاك طالباً في المرحلة الابتدائية، ولا يزال ذلك اليوم حاضراً في ذاكرتي فقد لفت انتباهي ما كان يحمله بيده من كاميرا، وظللت أتأملها بإعجاب شديد. وبفطنته المعهودة لاحظ ذلك، فناداني أمام الحضور جميعاً وقدم لي الكاميرا قائلاً: «هي هدية مني لك». كانت لحظة لا تنسى، وفرحة كبيرة ارتسمت معها الابتسامة على وجه والدي "رحمه الله". ولعل كثيراً من صوري القديمة التي احتفظ بها اليوم يعود الفضل في التقاطها إلى تلك الهدية الكريمة.
ولم يكن الشيخ/ عبدالرحمن يفكر في الحاضر فحسب، بل كان يحمل رؤية مستقبلية لخدمة منطقة عسير. ومنذ سنوات طويلة بدأ العمل على مشروع زراعي طموح في قرية آل خضاري، حتى أصبح اليوم أحد أبرز المشاريع الزراعية والسياحية في المنطقة تحت اسم «وشل».
وقد تحولت هذه المزرعة إلى معلم بارز يرتاده آلاف الزوار سنوياً من داخل المملكة وخارجها، ويتنقلون داخل مرافقها عبر عربات مخصصة لذلك. ويشرف على إدارتها ابنه الإعلامي سعيد عبدالرحمن الشهري تحت متابعة وتوجيه والده. وتنتج المزرعة أصنافاً متعددة من الفواكه والخضروات الموسمية، من بينها التين والرمان والزيتون والعنب والبرتقال والجوافة والمانجو والموز والخوخ والتوت والتفاح والليمون واللوزيات، إضافة إلى مختلف أنواع الخضروات. كما تضم منتجعات ومطعماً ومقاهي ومرافق سياحية جعلتها من أبرز الوجهات في المنطقة.
ومن الإنصاف أن يُخلد اسم هذه الشخصية التي أسهمت في التنمية الزراعية والسياحية بمحافظة تنومة، سواء بإطلاق اسمه على الطريق المؤدي إلى مشروع «وشل» أو على أحد الشوارع الرئيسة في المحافظة، تقديراً لعطائه وجهوده التي امتدت لعقود.
وفي الختام، أسأل الله أن يمد الشيخ/ عبدالرحمن بن سعيد الشهري بموفور الصحة والعافية، وأن يبارك في عمره وعمله، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه ومجتمعه، وأن يبقى نموذجاً يُحتذى في الرؤية والطموح وخدمة الناس.
كن إنساناً يترك كل جميل ينمو ويكبر حوله بطبيعته دون تأثير .
الحب الأطفال الشجر الزهر البلاد وحتى الجماد ..الخ .
دع من يحبك يحبك بطريقته دون أن تتسأل لماذا يحبني؟ أو لما أحبني أنا دون غيري؟
عندها سيأتيك الحب راغباً . ثم لا تقيد حريته دعه طليقًا كي يستطيع أن يمنحك من الحب الغير مشروطة عطاءًا جماً فتجدك محاطاً بأنواع مختلفة من المحبة وبطرق مختلفة من العطاء.
نحن نقيد أنفسنا بإشتراط قالب معين من الحب في حين أن قليلاً من الحرية يعطنا حباً مختلفاً الوانه يرضي جوانب أرواحنا التي تتقلب من حين إلى حين ومن مرحلة إلى مرحلة.
كن حراً وأعط الحرية وعش حياتك بلا قيود ولا حدود إلا ما فرضها الله عليك ستشعر بخفة روحك بطهر قلبك وصفاء نفسك وترى السعادة تحيط بك من كل صوب ، حتى تلك اللحظات الصعبة على النفس ستجد لها نوراً يرضي قلبك وروحك فترضى بما قسم لك وما أخذ منك وما وسع عليك فيه و ماحرمت منه.
مؤلم أن نرى أسرًا بُنيت خلال ثلاثين أو أربعين عامًا تتفكك بسبب تمسّك كل طرف برأيه، وغياب الرفق والحوار.
هذا التفكك لا يدمّر الأفراد فحسب، بل يهدد المجتمع كله؛ فكم من زوجين يكتشفان متأخرين أنهما أضاعا نصفهما الآخر في نهاية العمر بسبب خلاف كان يمكن أن يُعالج بكلمة رفيقة، وفهم أعمق، وقليل من التنازل.
(وما كان الرفق في شيء إلا زانه )
كلما تقدّم العمر، أدرك الإنسان أن الدنيا تمضي أسرع مما يظن؛ تذهب هموم وتأتي أخرى، ويرحل أناس ويأتي غيرهم، وتُنسى كثير من التفاصيل التي شغلت القلب يومًا.
أما ما يبقى حقًا فهو أثرٌ طيب زرعته، وكلمةٌ صادقة قلتها، وخيرٌ نفع الله به الناس على يديك، وعملٌ صالح تلقى ثوابه حين ينقطع كل شيء.
فلا تُفْنِ عمرك في ملاحقة ما يزول، واجعل أكبر همّك ما يبقى.
#عوداً_حميداً
#صباح_الخير_والسعادة
العمل التطوعي يعطيك أكثر مما تعطيه ويمنحك من القيم والمهارات ما تستعين به على إدارة حياتك في شتى جوانبها الدراسية والوظيفية والأسرية والاجتماعية وتستشعر فيه بالاصطفاء والفضل لأن الله استعملك في طاعته ونفع عباده وفتح لك أبوابا من الأجور والمثوبة بشرط أن تكون صادقا ومخلصا له وتنسب الفضل له ولا تغتر وتصيبك لوثة كبرياء على خلقه .
رحل اليوم زميلنا هزاع، ورحلت الطالبة ريماس؛ أحدهما كان بيننا بالأمس، والأخرى كانت تستعد لمواصلة دراستها، وكلاهما مضى إلى موعدٍ كتبه الله قبل أن تكتمل أحاديث الدنيا وآمالها.
هكذا تمضي الأيام، ويبقى للراحلين في القلوب أثرٌ لا يزول، وفي الأعين دمعة، وفي الدعاء رجاء.
فاذكروا موتاكم بخير، وأكثروا لهم من الدعاء؛ فما من هديةٍ يبلغها الحيُّ للميت أعظم من دعوةٍ صادقةٍ بالرحمة والمغفرة.
اللهم اغفر لهزاع وريماس، وارحمهما رحمةً واسعة، واجبر مصاب أهلهما ومحبيهما، واجمعنا بهم في جنات النعيم .