« تعيش الحاجة اللي ما وراها إلا المقام الكلف
و تموت الحاجة اللي ما توقفني — على ساقي
بسيطة لو توقّف فرد وخطوب الليالي حِلف
تواجهها بعزم وتنتهي — وتعيش وتلاقي
تردّك عثرة الهيَّاب ما دامك تعاين خلف
مسيرك قِدم والرجم المنيف يتعّب الراقي »
أنا على ما تشتهي نفسي و وين ألقى هواي
محدٍ يحرك وجهة شراعي على السبع البحور
ليا رضيت أطيّر الحاجة و أوصلها سماي
وليا زعلت أخلي الحاجة دبورٍ في دبور
مزيد الوسمي
هنوفٍ تودي العالم لعالم الأرواح
ياحظ العمى الي مر ماهوب شايفها
ثغرها سياسيّ الهوا والعيون سلاح
وضرب النواوي عند باقي وصايفها
تزعل بنات الناس في قاعة الأفراح
وتبكي عيال الناس بسمة شفايفها
والله ما منك .. لا مفرّ ولا نجاه
معكْ الضمير يسوق عمره لـ اللّحد
أنت الدعاء اللي تخشه في الصلاه
و تستودعه يومياً .. الواحد الأحد
غيّرت في عيني مفاهيم الحياه
حتى التناقض لجل يرضيك أتّحد
أسمي هو أسمي لا دعاه اللي دعاه
و أسمي بصوتك ما بعد قاله أحد
يا أبو وجهٍ على شانه يدق من الغلا ما جل
ترى لولاك ما سقت القصايد في متاهاته
فداك العمر وأحداث الزمن والمشكله والحل
وقلبٍ ما يعرف من الغزال .. إلا تلفاته
أنا من شاف وجهك يا حبيبي فيه وجيه الكل
وفزّت روحه لضحكة عيونك قبل خطواته
❣️
اسمها صار له من بين الأسماء رواج
وهي صغيره اجل وشلون يوم كبرت
من حلاها تسبب لـ العقول ارتجاج
تاخذ عقول خلق الله وهي ما درت
فاتنٍ ، كل مااا طبت في حفلة زواج
ارفعت ضغط ربات الجمال وسرت
@4ix8il زال الضيا و مشراق وجهك غيّر قابل للزوال
ثابت مثل دهشة قصيدة كتبت لأخر شطر
لدّي النظر يأم العيون اللي نهايتها احتلال
ملامحك لا شافها المخطي يبادر بالعذر