يذبحني إني اشوفك بس ماقدر اجيك
اطالعك لين يذبل خاطري و ابتعد
غريب لاقي وطن داخل ملامح يديك
من علم ايديك تصبح للمهاجر بلد
أبيك واخاف وارجع واعترف ما أبيك
أنا انتظر شخص راحل وانتظر للأبد
يعيش شعر الجزالة لو يموت الركيك
وتعيش صدفه تجيبك في يدين الوعد
الخد مثل الورد و المبسم عسل
و عيونها نجلا و ضحكتها دمار
زاد الحسن في وصفها طبع الخجل
من شافها يشعر بدهشه و أنبهار
مثل البدر نصف الشهر يوم اكتمل
أخفى النجوم الي معه وسط المدار
عليك الغلا والشوق ينساق لك بإهدار
أساس المشاعر انت يا سيد اشواقي
فدا طلتك قدامي الدار واهل الدار
ابيع العمر كله فدا حضورك الراقي
أنا كلما شفتك نبت فـ ضلوع ازهار
دخيل العيون الناعسه ترخي وثاقي
وش الحب لولا طلةٍ تخطف الانظار
من المبسم الآسر مغيبي ومشراقي " ❣️
وش تبي آمر والبيك يا الوجه الضحوك
أنت ما تستاهل تحس بـ إحساس العنا
لك بقلبي عرش الآسياد وأحكام الملوك
شيل مـن ودك تشيـل ..عساهم للفنـا
ماينافسني بمحبتك بعد أمك وأبوك
غير أنا وأعوذ بالله —- من كلمة أنا " ❣️
أنا عشت تقريباً معك حول سبع سنين
لقيت الحياة اللي من أول مضيعها
من أول ما حبيتك وأنا فـ أول العشرين
موقف لك الدنيا على روس أصابعها
تمر السنين اللي معك مثل رمشة عين
تقول رجعها وأنا شلون أرجعها
بغيتك من البارح وأنا وين وأنت وين
صدوف الليالي ما تخلي طبايعها "
يا واحدٍ جابك اللّٰه حلم و أعجوبة
الأرض ماتليق بك خذ موطنك صدري
قبلك حياتي ترى ماهيب مرغوبه
وشلون جدّد وجودك رغبتي ؟ مدري
عن عيني الناس ملغيّه ومحجوبه
ما أشوفك إلا سماي وكلهم حدري
من حلاها ما توصفها الحروف الأبجدية
كيف توصف وردةٍ يبري من العلة شذاها
الورود تغار منها مزهرية مزهرية
وإن تباهت عذرها معها ويحق لها تباهى
ما يشباهها شبيه ولا يحاليها حلية
جل ربٍ يوم صورها فرقها عن سواها 🫦🪄
يا واحشني غصب عني وبلا رضاي
ولا أدري ليه عليك النفس ملهوفه
أشتاق لك وأحن وأنت السبب في عناي
ماكنك إلا سلطان محتلني بسيوفه
أنت الوحيد اللي في غيابه تظلم سماي
وأنت الوحيد اللي لا غاب تمتحني طيوفه .
يسقيك يـ خل طيوفك وذكراك
تاتيني اليا صاروا العالم سكوت
ㅤ
وداك وقتك ماعرف وين وداك
ماعاد لك طاري ولا عاد لك صوت
ㅤ
وانا لا زلت احن لك واتحراك
ولا زال حبك بين الأضلاع منحوت
ㅤ
لاتحسب ان حبك بـ تمحيه فرقاك
الحب يضعف بس لايمكن يموت
معك عشت إنتصار ومنك ذقت انهزام
وفيك صغت الحروف وعنك ردّيتها
كل طعنة بصدري مثل طعن الحسام
كنت خايف تسوّيها وسوّيتها
وكل فرصة عذر مرت مرور الكرام
كنت اظنّك تغانمها وخلّيتها
أنت مثل الحياة الفانية بالتمام
عارف إني بخليها وحبيتها
أنا الظاهر إني طحت فالحب ماسميت
تغيرت لي يومين ماعرف وش جاني
أحط الحطب وأخذ لي شوي ماشبيت
من السجه اللي فيني الله لا يبلاني
ويضحي الضحى وهو مخلل رواق البيت
وأنا أفتحه قبل الفجر في غالب أحياني
أنا طار عقلي فالهوى صدق وأنجنيت
ولا يدري إلا واحدٍ كنه إياني
فيك طيش وفيك زمه ولك عقلٍ رزين
يا شبيهة مهرة الشيخ في يوم الطراد
مثل ماخذتي من جود عنق و وسع عين
ماخذٍ رمشك من قلوب حسّادك سواد
لاحضرتي في غياب القمْر لو ساعتين
بايعتك الأرض و الشمس في يوم الحداد