رغم اقتناعي تمامًا بحقيقة أن الناس محطات، ولكل شخص في حياتي وقت معيّن راح أعيشه معاه، وبعدها كل واحد يروح بطريقه، إلا إن النهايات دايم تزعلني، وبكل مرة أتمنى تنكسر القاعدة ونكمّل المشوار مع بعض
أتخطى أمراً ما منذ أشهر..
أشهر أدرب قلبي على الصمت
أقنعه أن السلامة في التجاهل
وأنْ المرور الخفيف أقل وجعًا
من الوقوف ،أبدو بخير أمام الجميع
لكن داخلي يعيد المشهد ذاته كل ليلة
كأن بعض الخيبات لا ترحل!
هي فقط تغير مكانها فينا
تعلمنا كيف نبتسم
ونحن نحمل ثقلها بصمت.