والله لو تملك من المال مليار
وأنت قليل الدين مالك سعاده
ان كان تبغى لك معزه ومقدار
خل أجتهادك في كثير العباده
ترا صلاتك هي نجاتك من النار
وعدوك الشيطان واصل جهاده
وأطلب ولي العرش لا صرت محتار
هو الذي يغفر ويرحم عباده
حاشمه عن سوء ظن وحاسبه من طيب فالي
ادري ان قلبه حنون وادري ان روحه نبيله
لو تهبّ الريح من همّي على صدرٍ شمالي
قصر البال الطويل واصبحت نفسي ثقيله
ولو يجي غيري مكاني ما يجي غيري بدالي
ولو يحبونه جميع - ما يلقى عوض حبي له -
ليلةٍ فيها على " قلبي " زبنتي
ليتني غايب هذاك اليوم عنها
كنت أحبّك واستلذّك يوم كنتي
مهرةٍ ما ضاع من كفي رسنها !
إن وزنتي منطقك ، وإن ما وزنتي
ما لـ عبرات " العيون" إلاّ وطنها
الزمن : وقّف على ذكراك وانتي ؟
" غلطةٍ " عيّا العمر يدفع ثمنها
كن الليالي ودها تكسب رضاك
وأنا يطول مع الليالي جهادي
في ذمتي ماهي غريبه خطاياك
مبطي وقلبك لو تنبّهت غادي
سهلة على من كان مثلك وشرواك
مثل الثياب يغيرون المبادي
ولا القصايد جعلها من فداياك
لبسّتها مبطي ثياب الحدادي
باكر على المخطي يدورن الأفلاك
ونشوف من يصعب عليه البعادي
عَفى الله عن كلامٍ في حنايا الصدر ماينقال
تركته للزمن لو هو ثقيل و جمرته حيّه
وعَفى الله عن همومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن وصفا نيّه
وعَفى الله هواجيسٍ توقف بي على الإطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسيه
عاتبتني بأقصى لغه وافصح لسان
مافيه شي من ،، الزعل مانقصنا
الاختلاف من ابسط حقوق الإنسان
لكن حرام انه يضّيع … فرصنا
حاولت ألبي رغبتك ،،، قدر الأمكان
واسدل ستار آخر فصل في قصصنا
وبديت احب اللي تحبه على شان
أصير اعاف اللي تعاف وخلصنا .
واللي بلاه النصيب بحب رعبوبه
راحت من ايده وقلبه بين أياديها
يبطي ونفسه عن اللذات محجوبه
ويندم على الساعه اللي شافها فيها
وإن جات هوّج الرياح بريحها صوبه
وش يبغي بحاجةٍ ماهو براعيها
شعوري يوم احس ان النصيب اقوى من الاهداف
شعور اللي تصيبه في ضلوعه — طلقة المحتل
انا مهما نقلت من الحمول اللي ماهي بـ خفاف
اشوفك " حلم " لا يعلى عليه و لغز ما له حل
مع ان الناس من حولك كثير ولا عليك خلاف
يراودني شعور انك حبيبي يا حبيب الكل
يابنت ياللي تكدين الشعر ضافي
خليني اسبرك زان انك تكدينه
لا تفهقينه تبين الصدر ينشافي
والمفرع اللي على ربك تلقينه
ياعود موزٍ على النسناس غريافي
تشرق نجوم الثريا في بساتينه
وليا مشيتي يتلك ثقل الاردافي
والثوب قمتي على الساقين تضفينه
المحبّ لا يُجادل محبوبته، بل يراها الحقّ وإن خالفت
كأنّ صوابها عنده فطرة لا تُناقش،
لذلك قال سعد السبوق:
"لو تسوقين الفناجيل قدام القدوع
قلت يا نعم التصرّف و يا نعم الصنيع"