تحت هالتغريدة :
شارك باسم قارئ قرآن
شارك بفيديو -
او بودكاست مفيد ( بدون موسيقى)
شارك بنصحية دينية
شارك ذكر الله
شارك بتلاوة
شارك بمحاضرات مفيدة
شارك بـ صور دينية
شارك بشي تؤجر عليه يوم القيامة ويكون شاهد لك:
إليكم ((بعض)) الأفكار النسوية التي تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية:
1. الدعوة إلى المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة في جميع الأحكام
تطالب بعض التيارات النسوية بالمساواة في جميع الأحكام، حتى الميراث، خلافًا لقوله تعالى: ﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ [النساء: 11]، وذلك في الحالات التي نصت عليها الآية.
2. رفض القوامة الزوجية من حيث المبدأ
ترفض بعض النسويات قوامة الرجل على المرأة، رغم قوله تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ [النساء: 34]. والقوامة مسؤولية ورعاية وليست تسلطًا أو ظلمًا.
3. الدعوة إلى الحرية الجنسية خارج الزواج
تتبنى بعض التيارات النسوية إباحة العلاقات الجنسية خارج الزواج، خلافًا لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: 32].
4. الاعتراض على أحكام الحجاب الشرعي
ترفض بعض النسويات إلزام المرأة بالحجاب، بينما قال تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور: 31]، وقد أجمع العلماء على أصل وجوب الحجاب، مع اختلافهم في بعض تفاصيله.
5. اعتبار الأسرة التقليدية مؤسسة للهيمنة على المرأة
ترى بعض التيارات النسوية الراديكالية أن الأسرة التقليدية وسيلة لهيمنة الرجل، بينما جعل الإسلام العلاقة الزوجية قائمة على المودة والرحمة، قال تعالى: ﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21].
و إن خطورة النسوية لا تقف عند حدود الفرد، بل تمتد إلى زعزعة استقرار الأسرة، وإثارة الصراع بين الرجل والمرأة، وإضعاف القيم المجتمعية، والتشكيك في الأحكام الشرعية. فحماية حقوق المرأة واجب، لكن لا ينبغي أن تكون ذريعة لهدم الأسرة أو مخالفة شرع الله.
#ابن_باز
رحل الشيخ عن هذه الدنيا، لكن علمه لم يرحل، وغاب جسده، وبقي أثره حاضرًا في قلوب المسلمين، تتناقل الأجيال فتاواه ودروسه ومؤلفاته، وتنتفع بما خلّف من علمٍ نافع وإرثٍ عظيم. وإن من أعظم ما يخلّفه الإنسان بعد رحيله علمًا ينتفع به الناس، وأثرًا طيبًا يبقى شاهدًا له بعد موته.
@m_u64@Kaboosuae2 غير صحيح عرعر ما عمرها صارت عراقية، واساسا العكس قبائل النخيب والهبارية بالعراق مهاجرين من نجد بعهد الدولة السعودية الثانية حتى لهجتهم وعاداتهم نجدية لم تتغير.
#وضحى_الفهمي
ثلاث شهور على وفاتها، والناس لا زالو يذكرونها، ملايين الناس يدعون لها ويتصدقون عنها من شتى بقاع الأرض ،وهذا من فضل الله العظيم، رحِمَها الله رحمة واسعة واسكنها فسيح جناته.