من عدن إلى لحج وأبين وشبوة وسواحل حضرموت، قاد الرئيس الزُبيدي قواته لتطهير الجنوب من الإرهاب، مؤكدًا أن دولة الجنوب القادمة لن تكون مأوى للظلام.
#الرئيس_عيدروس_لايساوم_بالجنوب
في العام 2007، حين انتفض الجنوب سلمًا، كان الرئيس الزُبيدي في الصفوف الأولى للثورة الجنوبية بإرادة فولاذية، حاملاً حلم الملايين.
#الرئيس_عيدروس_لايساوم_بالجنوب
الاجتماعات الواسعة تاتي لتنشيط الدور الاداري في مختلف المحافظات والمديريات وارتباطها بالقيادة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي لتحسين الاداء
#الاجتماع_الموسع_لقيادات_الانتقالي
المجلس الانتقالي الجنوبي العربي هو تتويج لتضحيات عقود، يجمع شتات القضية ويقود المشروع الوطني نحو استعادة السيادة، مؤكداً أن الجنوب لن يكون رهينة لأوهام الوحدة المشؤومة.
#يوم_فك_ارتباط_الجنوب
لم تكن الوحدة إلا مشروع هيمنة وإقصاء، انقلب على الشراكة وحوّل الجنوب إلى ساحة للنهب والتدمير، حتى أتى إعلان فك الارتباط ليعيد البوصلة نحو استعادة الدولة كاملة السيادة.
#يوم_فك_ارتباط_الجنوب
ما يجري في الجنوب العربي ليس مجرد فوضى أمنية عابرة، بل مشروع كامل يحمل بصمات سعودية واضحة لتفخيخ المؤسسة العسكرية والأمنية وإعادة إنتاج بيئة حاضنة للتطرف.
#السعوديه_تغرق_الجنوب_بالفوضى
المشروع السعودي في الجنوب العربي لم يعد خافياً، فعدن التي كانت يوماً عاصمة للأمن والاستقرار تتحول اليوم إلى ساحة للفوضى الممنهجة والدمار المتعمد. التعيينات العسكرية الأخيرة ليست إلا حلقة في مسلسل تفكيك الجنوب .
#السعوديه_تغرق_الجنوب_بالفوضى
ضغوط سياسية تعيد مذكرة الاعتقال إلى الواجهة.. أوامر قبض جديدة تطال قيادات بارزة في المجلس الانتقالي الجنوبي
الخميس - 14 مايو 2026 - 10:43 م
صوت العاصمة | خاص
عادت قضية أوامر القبض بحق عدد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الواجهة مجددًا، بعد صدور مذكرة اعتقال جديدة استهدفت القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي وضاح الحالمي، والقائم بأعمال رئيس الدائرة السياسية شكري باعلي، والقائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية نصر هرهرة، في تطور خطير أثار تساؤلات واسعة بشأن خلفيات القرار وتوقيته.
وبحسب معلومات متداولة، فإن الخطوة الجديدة جاءت بعد تحركات وضغوط سعودية مورست على الجهات الأمنية والقضائية في العاصمة عدن، دفعت نحو إعادة تفعيل إجراءات القبض بعد أن كانت قد أُلغيت سابقًا.
وكانت النيابة قد أصدرت في وقت سابق قرارًا بإلغاء أمر القبض، استنادًا إلى مذكرة صادرة عن مدير أمن العاصمة عدن بتاريخ 29 أبريل 2026، أشارت إلى عدم تمكن الأجهزة الأمنية من جمع الأوليات المتعلقة بقرار الاتهام الموجه بحق المذكورين. وعلى ضوء ذلك، وجهت النيابة مذكرة رسمية بتاريخ 4 مايو 2026 إلى شرطة عدن تقضي بإلغاء إجراءات القبض.
إلا أن مصدرًا رسميًا أفاد بأن تطورات لاحقة أدت إلى إعادة إصدار أمر قبض قهري جديد بتاريخ 11 مايو 2026 بحق الأسماء ذاتها، مشيرًا إلى أن القرار جاء عقب ضغوط سعودية مكثفة مورست على جهات أمنية وقضائية بعد رفض المذكورين الموافقة على الذهاب إلى الرياض وترك العمل السياسي.
وأضاف المصدر أن هذه الإجراءات ارتبطت بخلافات سياسية وعدم موافقتهم على السفر إلى الرياض، في حين يرى مقربون من الشخصيات المستهدفة أن الاتهامات الموجهة تحمل أبعادًا سياسية، تهدف إلى إيقاف نشاطهم السياسي والتماشي مع سياسة الرياض وحكومة الأمر الواقع في العاصمة عدن.
واصدرت الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي اليوم بيان هام ادانت فيه بأشد العبارات إصدار تلك الأوامر القهرية بحق المناضل الحالمي ورفاقه، وحذرت القائمين على هذه التصرفات الرعناء المخالفة للنظم والقوانين النافذة، وللحق الطبيعي المكفول للإنسان في التعبير عن قناعاته وتوجهاته السياسية.
وحملت أمانة الانتقالي الجنوبي تلك الجهات ومن يقف خلفها كامل المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية عن أي تداعيات قد تنجم عن استمرارها في غيّها وتماديها باستهداف قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي.
مؤكدة أن أي استهداف لشخص القائم باعمال الأمين العام إنما هو استهداف مباشر للملايين الجنوبية الحرة، وللأصوات الشعبية الهادرة التي انحاز الحالمي ورفاقه من قيادات المجلس للدفاع عنها وحمل رايتها بمسؤولية تاريخية.
اقرأ المزيد :
https://t.co/WdUz0JcGK0
صفحتنا بالفيس بوك
https://t.co/Aympbzw3Yc
صوت العاصمة - أكثر من مجرد صوت
https://t.co/WdUz0JcGK0
#عاجل
ليسمع من في اذنيه صمم
للحشود المليوتية من وادي وصحراء حضرموت
يا مجلس الأمن اسمع دولتنا لازم ترجع
قسم بالله الجبار غير الانتقالي ما نختار
#حضرموت_تجدد_التفويض_لعيدروس
#عاجل
صور أولية من توافد الحشود الشعبية لأبناء وادي وصحراء حضرموت إلى ساحة الحرية بمديرية #سيئون للمشاركة في مليونية الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي وتفويض وتجديد التفويض للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي
#حضرموت_تجدد_التفويض_لعيدروس