#عرفات_الان
هنيئًا للحُجّاج هذا الشعور العظيم
حجٌ ومطر وفي مكانٍ مُبارك ويومٍ عظيم
فيه يدنو الله سبحانه وتعالى للسماء الدنيا
ثم يُباهي بهم الملائكة فيقول : ما أراد هؤلاء،
أُشهِدُكُم أنّي قد غفَرتُ لهُم.
"اللهم اجعل رمضان هذا آخر عهدنا بما أهمّنا، وأرجأه في تغيير الحال لأحسنه، وأحسن عهدنا بطَرق أبواب فضلك، وصِلنا بسابقة كرمك التي عهدناها منك، وعمّنا فيه ببركات خيرك التي لا تحل بعبد إلا أفلح، ولاتذر فينا شقيا بذنبه، ولا محروما من فضلك، واجعله منطلق حياة جديدة في أمر الدنيا والدين"
قل للذين تغيروا و تنكروا
ما ضرّني بُعدٌ و لا نكرانُ
أنا لا أبالي إن تبدل ودّكم
ما صابني نقصٌ و لا خسرانُ
ما دمت أحيا و الكرامة داخلي
ما عابني صدٌّ و لا نسيانُ "