في مثل هذه الأيام قبل « 31 » سنة
كان ضيدان بن قضعان يؤدي مناسك الحج
ودعى المولى بهذا الدعاء :
"قد طلبت اللّٰه وأنا بين زمزم والحطيم
شوفتك يا أغلى ثنيّه ليا صرتي رباع"
- المحبّه الحقيقيه، دُعاء -
الاربعاء 27 مايو ، أما بعد
وكالعاده /
خلابة العيد يا دهشة عيون الحضور
تشابه الحسن وأنت حسنك اللي فرق
يصيب رمشك قلوب مشاهدينك سرور
ويمطر على جباه حسادك سحايب عرق
يا فتنة العيد شمسي والضحى والبكور
غابو عن الصبح .. لكن وجهك اللي شرق
عيدك مبارك وأنا عيدي غرام وشعور
ما يوصفه شعري اللي لباب قلبك طرق
لو يلبسون أبهى الذهب والفساتين
وزودٍ على لبس الذهب عقد الألماس
والله ما شد العين يافتنة العين
غيرك ولا غيرك سكن وسط الأنفاس
يا شيخة الحلوين والحسن والزين
ما وفيك لو اكتب من الشعر كراس
شوفك صباح العيد والناس لاهين
يكفيني من الناس ومقابل الناس
اللي يصد برغبته ما اتحراه
كم واحد قد صد ولا احتريته
مافيه احد ماقوى بعاده وفرقاه
البعد لا شيمت نفسي قويته
ونفسي لا صدت من الواحد اجفاه
ولاني بصبر نفسي لا جفيته
تطيب نفسي مره الحمد لله
حتى ما احس بكرهي لا لقيته
وانا ترى قلبي على كثير ماجاه
ما قد ذكرت الهجر ولا شكيته
خمسة مواسم صفرية وما تأكدتوا من الحقوق، واليوم تبغون تستغلون الفوز لإظهار المظلوم كأنه كاذب؟ المشكلة مو بالفوز، المشكلة بمحاولة قلب الحقائق. الفوز بالدوري ما يمحي المطالبة بالحقوق، ولا يحوّل المظلوم إلى كاذب واللي يحاول يخلط الأوراق بعد كل هالسنين هو اللي عنده أزمة أخلاق ومصداقية
قلعة الدنيا ولا عاد يغرينا متاع
والسنين اللي مضت روّحت بهيامها
ما يطيب العيش والراس ما عاش ارتفاع
وارتفع بالنفس لوضامها ما ضامها
كل ما جينا نصافح نصافح باندفاع
مشكلتنا نعطي الناس فوق احجامها
كم صنعنا من جميل مع العالم وضاع
وكم تغير طعمها يوم كف اطعامها
وإن مر طيفي على بالك في "ليلة ربوع"
اسأل غرورك وش الدنيا بليا متاع ؟
و أنا بحافظ على جرحك بين الضلوع
واليا ذكرتك تنحرت الفجوج الوساع
ودعتك اللّٰه ولا ودي تجف الدموع
ي اللي وداعك ما بعده في حياتي وداع