◀️ #العتاب اللطيف شأن المحبين.
◀️ #مقولة( لوكان العتاب حلا لما أسرّها يوسف في نفسه)
هل هي على إطلاقها، بمعنى أن العتاب دائماً ليس حلاً ؟
◀️ #متى يكون العتاب #نافعاً ؟ ومتى يكون غير نافع ؟
⬇️. ⬇️. ⬇️
إقرأ في التغريدات التالية:
٢-٦
هناك من يردد مقولة: ( لوكان العتاب حلّاً لما أسرّها #يوسف في نفسه) قاصدين بذلك أن العتاب ليس حلاً في #الإصلاح، وأنّ تركه أفضل من فعله، وهذا الكلام ليس #صحيحاً على إطلاقه.
٣-٦
فالعتاب #منهج رباني، وأسلوب نبوي، وسلوك #تربوي،
فالله سبحانه عاتب نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم في مواضع عدة، منها قوله تعالى : (عفا الله عنك لم أذنت لهم.. ) وقوله (ياأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك..) وفي إعراضه عن ابن أم مكتوم، وعاتب الله سبحانه الصحابة رضوان الله عليهم
٤-٦
وعاتب الله سبحانه الصحابة رضوان الله عليهم، وعاتب #النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه.
فالعتاب اللطيف شأن #المحبين، وهو محمود إذا كانت عواقبه #حميدة، واتسم بالرقّة واللطف، ولم يترتب عليه خصام ولا #عقوبة، ولم يُقلل من قدر المعاتَب
٥-٦
وقُدم العفو عن الخطأ قبل العتاب (عفا الله عنك لم أذنت لهم...) وهذا مما يُشعر المعاتَب بالأمان، ويهيئه لأن يُذعن للعِتاب.
وماخالف ذلك فهو عتاب غير محمود، ينبغي تركه، لأنه قد يكون عديم الجدوى ،ويزيد الفجوة في العلاقة والصلح.
ولذلك النبي يوسف عليه السلام أسرّها في نفسه
٦-٦
ولم #يعاتب إخوانه جهراً؛ لأنه يعلم أن العتاب في ذلك الموقف غير مُجدٍ، وهو يريد التلطف لإخوانه ولمّ الشمل مع أبويه، فتغافل عن العتاب.
#وخلاصة القول: أن ترك العتاب والإعراض عنه على الإطلاق ليس حلاً، فمتى ماكان مجدياً و نافعاً أُخذ به، ومتى ماكان غير ذلك يتغافل عنه ويترك.
هل من الفِطنةِ أن تتّهِمَ ذاكرتك بالضعفِ، تِجاه بعض الأسئلة الفُضُولِية التي تُطرحُ عليك من البعض ، فتقول: (نسيت)، أو (لا أذكر )، ليكون ذلك مخرجًا من هذا التساؤل الذين فيه شيء من الاستشراف، أو قد يأتيك -فجأة-من شخصٍ تخجل أن لا تجيبه.
#التناسي#التغافل