عبدي متى جئتني قبلتك
من أقبل إلي تلقيته من بعيد . ومن أعرض عني ناديته من قريب . ومن ترك لأجلي أعطيته فوق المزيد. ومن أراد رضاي أردت ما يريد . ومن تصرف بحولي وقوتي ألنت له الحديد.
حين تثقلنا الجراح ونظن أن الممرات ضاقت، تلتفت قلوبنا إلى تلك البذور الصغيرة التي نراقب نموها كل يوم. في تفاصيلهم البريئة، وفي ضحكاتهم العفوية التي تملأ أركان الروح، نجد البلسم الحقيقي الذي يداوي انكساراتنا
مازال صوتك في ثنايا مسمعي
والشوق في صدري يفتت أضلعي
والله إن الشوق فاق تحملي
ياشوق رفقا بالفوائد ألا تعي
حاولت أن أخفي هواك وكلما
أخفيته في القلب فاضت أدمعي
"ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ". فاطر
لا يستطيع مخلوق في الدنيا أن يحبس عنك خيرا كتبه الله لك..ولا أن يعطيك خيرا أمسكه الله عنك.
اللهم لك الحمد على تدبيرك الحكيم، ولك الشكر على عطائك الكريم. اللهم ارزقنا الرضا والسكينة أمام أقدارك، واجعل تدبيرك لنا مفتاحاً لكل خير، واصرف عنا ما يقلقنا، واسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك يا أرحم الراحمين
أيدري القبر من فيهِ؟
فيهِ الفؤادُ ومن بالروح أفديهِ
لولا الإلهُ وإيمانٌ أدينُ بهِ
لكنتُ قُربك أشفي ما ألاقيهِ
لكنها سنة اللهِ التي سَلَفَتْ
إن الإلهَ لما قد شاءَ ممضيهِ
كم من فواجعٍ شتى قد بُليتُ بها
لكنّ موتكَ لا شيء يدانيه ...
« ويكتب الله خيرًا أنتَ تجهله
وظاهر الأمرِ حرمانٌ من النِّعم
ولو علمت مرادَ الله من عوض
لقلت حمدًا إلـٰهي واسعَ الكرمِ
فسلِّم الأمرَ للرحمـٰن وارضَ به
هو البصيرُ بحالِ العبدِ من ألمِ ».
بادر لقد فاتتك الغنائم .. تقاسموها وأنت نائم
ولو رأيت الذين فازوا .. نُحت كما ناحت الحمائم
إن رمت أن لا تكون نادم .. قم لحبيب القلوب لازم
ولازم الباب يا معنّى .. إن السعيد الذي يلازم
من لازم الباب نال قُربا .. وفاز بالأجر والغنائم
ولا تنم ساعة التجلي .. فليس يحظى بالوصل نائم 💚
اللهم إنا نسألك من النعمة تمامها، ومن العافية دوامها، ومن العيش أرغده، ومن العمر أسعده، ومن العلم أنفعه، ومن القول أصدقه، ومن اليقين أعظمه، ومن الخير أكمله، ومن الستر الجميل واللطف الجميل أجمله..
أنا لستُ في الحُجّاجِ يا ربّ الورى..
لكنّ قلبِي بالمحبّةِ كبّرا ..
لبّيكَ ما نبَضَ الفؤادُ و ما دعا ..
داعٍ و ما دمْعٌ بعينٍ قد جرى ..
لبّيكَ أعلِنُها بكُلٍّ تذَلُّلٍ..
لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى ..
لبّيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفَا..
للعفوِ منكَ و بالخضوعِ تدثَّرا.
عن أبي هريرة ، عن النبي ﷺ قال: إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل، فقال: إني أحب فلانا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض،
سبحان من زرع في قلوب عباده محبة القائد #أحمد_الشرع