كارل يونغ، عن ثمن التهرّب من مواجهة واقعك:
«لا يُدرك الناس حجم ما يُخاطرون به حين لا يقبلون ما تضعه الحياة بين أيديهم: الأسئلة التي تطرحها عليهم، والمهام التي تنيطها بهم. وحين يعقدون العزم على أن يُجنّبوا أنفسهم الألم والمعاناة اللذين تقتضيهما طبيعتهم، إنما يأبَون أن يؤدّوا للحياة دَينها؛ ولهذا السبب بعينه كثيرًا ما تقودهم الحياة عندئذ إلى الضلال. فإنْ نحن لم نقبل مصيرنا، حلّ محلّه ضربٌ آخر من المعاناة: العُصاب يتولّد، وإنّي لأومن بأن الحياة التي قُدِّر لنا أن نحياها ليست بمثل سوء العُصاب. وإنْ كان لا بدّ لي أن أُعاني، فليكن ذلك من واقعي أنا. أمّا العُصاب فلعنةٌ أشدّ وطأةً بكثير! إنه في العموم بديلٌ عن تهرّب، ورغبةٌ لاواعية في خداع الحياة، في تفادي شيء ما. وما من أحدٍ يَسَعُه أكثر من أن يحيا ما هو عليه حقًّا. ونحن جميعًا مجبولون من أضدادٍ ونزعاتٍ متصارعة. وبعد تأمّلٍ طويل، انتهيتُ إلى أن الأَولى بالمرء أن يحيا ما هو عليه حقًّا، وأن يتقبّل ما ينجم عن ذلك من مصاعب — لأن التهرّب أسوأ بكثير.»
We make our way through Everything like thread passing through fabric: giving shape to images that we ourselves do not know.
— Rilke, The Poet's Guide to Life
Becoming conscious . . . is not a one-time thing. It is a continuous process, 𝘣𝘺 the ego, of assimilating what was previously unknown 𝘵𝘰 the ego. It involves a progressive understanding of why we do what we do.
— Daryl Sharp, Digesting Jung: Food for the Journey