في السابق كان اليوم الدراسي يقتصر على 5 حصص فقط ومع ذلك كانت المخرجات التعليمية إيجابية حيث يؤدي المعلم والطالب أدوارهما بسلاسة.
أما اليوم فقد ارتفع عدد الحصص إلى 8 يوميًا مع كثافة طلابية تصل أحيانًا إلى أكثر من 40 طالبًا في الصف الواحد ما أرهق المعلم وأطال يوم الطالب الدراسي.
ورغم كثرة المخرجات إلا أن هناك شعورًا متزايدًا بالامتعاض وعدم التقبل وهو أمر لا يمكن تجاهله فاليوم الدراسي الطويل إضافة إلى ثقل الكتب يشكل عبئًا على الجميع.
لذلك من المهم إعادة النظر في هذا الواقع فجودة التعليم لا تُقاس بعدد الحصص أو كثافة المناهج بل بقدرة المعلم على العطاء في بيئة مريحة واستعداد الطالب للتلقي في ظروف مناسبة. #وجهة_نظر