صديق السوء خطير
حتى وإن لم يبدو سيئًا بالمعنى الصريح
يكفي أن يكون رخو المبادئ، مهترئ الثوابت، سهل الاختراق
وقد لا يدعوك إلى الخطأ، لكنه يهونه عليك.. ويجعل ما كنت تستنكره مألوفًا، وما كنت تتحرج إتيانه عاديًا.
الصاحب الذي لا يحرس مبادئه لن يحرس مبادئك، ومن لا حدود له سيعلمك مع الوقت كيف تتنازل عن حدودك..
لا يكفي في الصديق أن يكون لطيفًا أو وفيًا لك.. انظر إلى التزامه الديني وثوابته الأخلاقية فهي تطالك شئت أم أبيت
"عَجَبًا لأمرِ المُؤمِنِ، إنَّ أمرَه كُلَّه خَيرٌ، وليسَ ذاك لأحَدٍ إلَّا للمُؤمِنِ، إن أصابَتْه سَرَّاءُ شَكَرَ فكانَ خَيرًا له، وإن أصابَتْه ضَرَّاءُ صَبَرَ فكانَ خَيرًا له"
~ صحيح مسلم
الإيمان درع و سكينة
و ظل من لهيب تقلبات الحياة
إنَّ اللهَ لا يمنعُ إلا ليُعطي،
ولا يُغْلِقُ باباً إلا لأنَّ غيرَه خيرٌ منه،
لو استشعرنا رحمةَ اللهِ في كُلِّ حِرمان،
وحكمتَه في كلِّ منعٍ،
لهانتْ علينا الطّريق! ❤️
#وبالحق_أنزلناه