حفظ الله ولي امرنا واعانه على حكم الشعب بما يرضي الله وغفر له ما اخطأ به ..
الامانة قوية وصدقا لا يقوى عليها اي احد ولنعلم ان حكمة الله اقتضت ان يكون هذا الرجل ولي امرنا ويتسلم امارة الشام ..
الرجل لا يتكلم الا بعد ان يفعل ..
يتكلم عما يفعل ..
لطيف جدا قبل العمل .
ويعمل بحزم وقت العمل.
ولا يعمل الا عندما يريد ...
مايقوله لطيف ومايفعله حازم وقوي..
اللهم وفق ولاة أمرنا لما تحب وترضى..اللهم ارزقهم البطانة الصالحة الناصحة التي تدلهم على الخير وتحثهم عليه،
وتحذرهم من الشر
@Agreed22 يُزوِّجها (بضم الياء وكسر الواو المشددة): تعني أن يكون الرجل ولياً لها يقوم بتزويجها من رجل آخر كفء.
هذا الأمر جائز شرعاً،
حيث يمكن للخال أن يتولى عقد نكاح بنت أخته إذا كانت يتيمة أو غاب وليها الأقرب (مثل الأب والجد والأخ) بشرط أن يتقي الله ويختار لها الزوج الصالح.
(وجوه يومئذ ناعمه لسعيهاراضيه)
(ووجوه عليها غبره ترهقها قتره)
سبحان الله العظيم.بالفعل
إن الوجوه مرآة تعكس ما في القلب والسرائر، وكما ورد في الأثر فإن تقوى الله وصلاح العمل يورثان نوراً وطمأنينة في الوجه،بينما البعد عن الله واتباع المعاصي قد يترك أثراً ظاهراً من الظلمة والانقباض
لن تحكمنا ليس لانك فقط ابن مصطفى طلاس بل لاننا لم نراك في بغداد يوم اغتصب الشرف العربي ونفر الاسود ولاننا لم نراك الا حليقا نظيفا باريسيا منتوفا سكير وليس جنرال نام مع شعبه بخنادق تحت البراميل ولا في يوم واحد من ايام العرب وصولات اهل اليقين
السكير #مناف_طلاس
سماع لقلك هل قصة
سُئِل أحد حكماء بني أمية عن سبب سقوط دولتهم فقال :
أمور صغار سلمناها لكبار
وأمور كبار سلمناها لصغار
فضعنا بين إفراطٍ وتفريط
قربنا العدو طمعاً في كسب وده
وبعدنا الصديق ضامنين ولاءه
فنالنا غدر الأول ، وخسرنا ولاء الثاني!
من يفرّط بالأوفياء والمناصرين لإرضاء الخصوم والمعتدين، يظنّ أنه يكسب هدوءًا مؤقتًا أو قبولًا زائفًا، لكنه في الحقيقة يهدم سنده الحقيقي.
الأوفياء هم من يقفون في أوقات الشدّة بلا مقابل، أما الخصوم فلا يرضيهم تنازل ولا تُشبعهم مجاملة.
وفي النهاية، يخسر الأوفياء
ولا ينال رضا الخصوم
النخب هم من قدمو اربع عشر سنة من أعمارهم من أجل البلد ومن أجل تحرير البلد
النخب من تركو مدارسهم وجامعاتهم والتحقو بالثورة
النخب من تركو الدنيا والجاه والمناصب وبقو مع أهل الثورة في المخيمات
الجبناء لن يكونوا يوما من النخب
أهنئ الشعب السوري بهذا اليوم التاريخي، الذي تُوِّجت فيه سنوات الصبر والتضحيات برفع العقوبات عن سوريا.
بإرادة السوريين ودعم الأشقاء والأصدقاء، طُويت صفحة المعاناة وبدأت مرحلة البناء.
يدًا بيد نمضي نحو مستقبل يليق بشعبنا ووطننا.