لنتفق سويًا :
كل شخص جعل من مشاعر المتقدمين ألعوبة ليجمع مشاهدات أو شهرة لاتتابعوه " حتى وإن كنت أنا شخصيًا "
نعم هناك من يُخطيء التفسير لكن بشكل دائم ومتكرر حتى تكاد تجزم من أقواله أنه المسؤول شخصيًا !!
من يتحمل ذنب ذلك الموظف الذي صدقكم واستقال من وظيفته التي يعتاش منها ؟
من يتحمل فرحة الأب الكبير والأم المسنة بوظيفة ابنهم التي بنوا عليها آمالًا وأحلاما
من يتحمل تلك اللحظات الجميلة والتبريكات والاحتفالات التي تكلف بها البعض جراء ( ترشيح مبدئي ) تم ايهامهم بأنه ترشيح نهائي
أُناس لم يجعلوا مخافة الله بين أعينهم ولم يراعوا كسرة الأنفس التي ستولده توقعاتهم ..
ألا يكفي قرارات الوزارة الغير منطقية !