مرحباً يا أيلول،
كن هذه المرّة رحيمًا
بما تبقى مني، ولا تأتِ كالأشهر
التي سبقتِك،تأخذ شيئًا وتمضي.
خذ بيدي إلى جهة لم أعرفها من قبل،
وأثبت لي، ولو مرّة،أنّ الحياة لا تجيد
الخسارة وحدها،وأنّ للعِوض بابًا ...
وأنّ بعض ما تأخر كان يُهيئ نفسه
ليأتي بحجم كلّ ما فقدناه.
1 .أيلول. 2026