الذي نبت من تربة الفطرة السليمة وسقي بماء المروءة وتربى في ظلال القيم لا يمكن
أن يكون سيئًا لا طبعا ولا قصدًا يحاول أن يسيء فيخذله قلبه يحاول أن يتلون فتكشفه طبيعته النقية..
لا يطيق القاع ولا تليق به الأقنعة فالنبل في دمه والصدق في ملامحه..
وبمثل هؤلاء تضيء الحياة🌱
"عامٌ غريب ومتعب، عامٌ في غاية القسوة، عامٌ مليء بالحزن والفقد والكسر. لم يكن عاماً واحداً، بل كان عاماً بألف عام، عامٌ مليء بليالٍ ثقال. عامٌ ودعنا فيه أحب الناس. سنةٌ علمتني أن الحزن لا يغادر، بل يأخذ فينا موطناً، وأن بعض الأعوام تمر بنا وتتركنا ناقصين مهما حاولنا الاكتمال، سنةٌ مليئة بالخسائر. سنة 1447."💔😞
ولعل أكثر ما يتمناه الإنسان في مثل هذه اللحظات، أن يجد من بقول له: "أعلم أنك متعب، وأعلم أن غيابك لم يكن تجاهلاً"، فبعض الأعذار لا تُقال، بل تُفهم من المحبة الصادقة والقلوب الرحيمة.
أنا لا أنسى من أحب، ولا أهمل من لهم مكانة في قلبي، لكن للحياة أوقات تثقل الروح وتسرق من الإنسان قدرته على الحضور كما يريد. وما غاب الاهتمام يومًا، وإنما غابت القدرة، وبين الأمرين فرق لا يدركه إلا من يعرف أن القلوب الصادقة قد تنشغل، لكنها لا تتغير.
أحيانًا يكون أصعب ما في الضغوط ليس ثقلها، بل أن تُساء فَهماً وأنت تحملها وحدك. يؤلم أن تجاهد بصمت، وتقاوم ما يمر بك من ظروف، ثم يُنظر إلى انشغالك على أنه إهمال، وكأن أحدًا لم يرَ حجم المعارك التي تخوضها في داخلك.
مهما كان الانسان صلب وقوي ، تحدث امور في حياته تجعله ينهار وينكسر وتختفي كل تلك القوه والصلابه ، يختفي عن اعين الناس حتى لايراه احد بتلك الحاله الصعبه جدآ
(اصدق ما قيل ابن ادم ضعيف)
كن طيبًا ولو أثقلتك الحياة، فالكلمة الجميلة صدقة، والقلوب تُجبر بالرحمة لا بالقسوة.
لا تؤذِ أحدًا بحديثك، ولا تنظر للناس بتعالٍ، فكلنا نحمل أوجاعًا لا يعلمها إلا الله.
سامح، ارحم، وازرع الخير أينما كنت، فالدنيا قصيرة والأثر الجميل يبقى.
"من أسوأ مناظر الاحتفالات والتي تكثر هذه الفترة، هي احتفالات التخرج للأبناء أمام أبواب المدارس، لكم الحق في الاحتفال بأبنائكم وفي تخرجهم وإظهار حبكم وفرحكم لهم، لكن اجعلوا احتفالكم في بيوتكم، كم من طفل يتيم أو من عائلة عفيفة يشاهدكم ولا يجد من يحتفل به، لا تجعلوا أفراحكم سبب خدش لمشاعر غيركم 🌹"