@__as56 ايتها الغريبة ..
استثمري في صحتك البدنية والنفسية ..
استشعري قوتك وتوازنك النفسي من داخلك ولا تبحثين عنها من الخارج ..
تعلمي ولو قليلا عن سلوك الشخصيات السامة ..
شيخ المترو، هذا الشيخ هو الناجي الوحيد من طوفان السكوت الحديث، يمشي بين الجموع الغارقة في شاشاتها كدرويش -صوفي- يبحث عن "مريد" للحظة واحدة. أحجيته ليست لغزاً عصي على الفهم، بل مفتاح لكسر قفل الغربة -بين الذات والآخر-، ومحاولة يائسة لترميم الشرخ الهائل الذي أحدثته الفردانية في جدار الروح الجماعية. وحين يجود بالمسواك، فإنما هو طقس مقدس من طقوس "المناولة البشرية" هو يعطيك رائحة الأرض، وقصن من الطبيعة، ليطهر فمك من طعم العزلة المُر. هي مقايضة شديدة "الوعورة" والجمال، كلمة حية مقابل قطعة من الطبيعة، في عالم بات يشتري الوهم ويبيع الروح. فهذا الشيخ "قطعة حب خام"، سبيكة ذهبية من زمن الوصل الجميل، يُراد لها أن تُصهر في أفران الفردانية المتوحشة، لكنه يظل عصيًا، شاهر مسواكه وسؤاله، يقاتل بعود أراك هش، ترسانة كاملة من التوحش الحداثي الذي يريد أن يجعلنا جزر منعزلة، ليقول بلسان حاله، "ما زال في الناس خيط من الوصل، وها أنا ذا أغزله بسؤال ومسواك".
مشكلة الشخص الحساس أنه لا يسمع الكلمة فقط، بل يسمع (النبرة) التي قيلت بها، ويرى (النظرة) التي سبقتها .. ثم يستشعر (النية) التي خلفها.
هذا التدقيق المرهق للتفاصيل يجعل يومه العادي معركة استنزاف لا يشعر بها غيره.
أبو لهبِ هاشميِ من أشراف وسادة قريش لكنه سيصلى ناراً ذات لهبِ ! وبلال بن رباحَ مؤذن الرسول ﷺ من الحبشة سمع الرسول خشَخَشَة نعله في الجنة ! فكفاكٍ تفاخر بأصلك ونسبك " أن أكرمكم عند الله اتقاكُم"
#فيصل_العتيبي#التجنيد_الاجباري
مشاعري واضحة،لا أستطيع أن أتظاهر بعكسها، عندما أحب، عندما أكره، عندما أغضب، عندما أحن..كانت مشاعري تتضح على وجهي، على تصرفاتي، وفي نبرتي، لا أستطيع أن أظهر عكس ما أشعر به، تبديل الأقنعة هذا يزعجني..
#بقلوبنا_كلام_يحتاج#كلمه_ودك_فيها#الخبر_الان#معايدة_التعليم#الرياض
لا تنطق بالحب و أنت فقط معجب بي..
لا تقل لا استطيع المضي بدونك وأنت مشاعرك مؤقته..
لا تقل أشتقت إليك وأنت مشتاق إلى سعادتك معي..
لا تخبرني بأنك معي للأبد وأنت عند أول مشكلة تهجرني..
لا تنطق بالوعد وأنت مجرد عابر..
لا تخبرني بشيء لن تفعله!
#مشاعر_بخاطري_بقولها