كان الرضا بالأداء الطيّب يُعدّ نصرًا،
وكان الحلم أن نُجاري، لا أن نُباغت.
ثم أطلّ الهلال، لا ليكسب جولة، بل ليُبدّل ملامح اليقين.
بثّ في الناس شعورًا بأن المجد لا وطن له،
وأن الذي يُحسن الظنّ بنفسه… قد يُغيّر موازين الزمان.
الهلال لم ينتصر وحده بل جرّ خلفه فكرةً كانت مقيّدة.
”إنما يُخلَق الإنسان ليولد وحده، ويموت وحده، ويَشِيخ وحده، ويمرض وحده، ويتألّم وحده، ويُكابد وحده، ويَلقى الله وحده، ولا نملك أكثر من أن نهوّن على بعضنا الطريق“
#_مصطفى_محمود
"لم يبقَ في هذا العالمِ طمأنينة أو متكئ يتكئُ عليه الإنسان في أحلكِ أيامه، سوى يقينه أنَّ ربَّهُ ﷲ مُدَّبر الأمرِ، وجابرُ المكسورِ،
والمتلطفُ بأفئدةِ عبادِه"
الحمدلله على مرور اليوم هادئًا مُسالمًا ، الحمدلله على رزقه وفضله الذي لا ينقطع ، الحمدلله على عافيتي، الحمدلله حمدًا نقيًا صافيًا كما يُحب ربي ويرضى❤️