تاخذني الذكرى لبعض المداهيل
وازورها لو اني اصد عنها
عذري موادع ضيقةٍ هدت الحيل
كم لي سنه والقلب يدفع ثمنها
مع كل مبدا صبح والا مساء ليل
يارد على حدب المحاني ضعنها
تقبل على قلبي كما قرح الخيل
وادوي وتامر في خفوقي وتنّها
والنفس عيت لا تروم التعاليل
مدري متى التفكير يطلق رسنها
والذكريات الي تحدر كما السيل
عجزت اودعها واغادر وطنها
ما زلت أؤمن أن الانسان لا يموت دفعة واحدة وإنما يموت بطريقة الأجزاء ,كلما رحل صديق مات جزء ,وكلما غادرنا حبيب مات جزء ,وكلما قُتل حلم من أحلامنا مات جزء فيأتي الموت الأكبر ليجد كل الأجزاء ميتة فيحملها ويرحل.
“جبران خليل جبران ”
ثم لعنت في سرّي مفرداتي الشحيحة وقدرتي المحدودة على التعبير، ملقي باللوم على بديهتي التي غالبًا ما تتعطّل في المواقف المتشنجة، فتضطرّني في النهاية إلى التفوّه بأول وأسخف ما يخطر على بالي .
«أعتقد أن الإنسانَ منّا
يحتاج لرفيقٍ واحدٍ على الأقل،
منتبهًا لحقيقة الدنيا، حاد البصر ..
يخافُ عليهِ أن يَمّسه عذابٌ من الرحمن، يذكرّه عندما يميلُ إلى مفترق طريق قد لا يجمعهما سويًا في جناتٍ النعيم
يحتاج المرءُ لواحدٍ يُحبه.. يحبهُ بصدق»