#عاجل
شنّ طيران التحالف ضربات جوية دقيقة استهدفت أرتالًا عسكرية تابعة لمليشيات #المجلس_الانتقالي_الجنوبي القبلية والعسكرية والدينية، في منطقة العكدة شرق مدينة غيل بن يمين وشمال مدينة الشحر، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية
وأشارت المصادر إلى أن الضربات جاءت في إطار التعامل مع تحركات
عاجل | شخصي الضعيف :
وفي جزء كبير جدا من المهجرين قسرا اختاروا السير 80 كيلو متر مدينة طويلة حاضرة شمال دارفور حيث سيطرة قوات عبدالواحد محمد نور حيث الامن الامان .
عيب تستغل اوجاع و مصائب ابناء و نساء الفاشر لتحقيق أغراض سياسية .
العشرات ( ستين ، سبعين شخص ) من مدينة يقارب تعداد سكانها المليون نسمة ، دي ما بتعكس رؤية شعب ولا بتشكل ضغط على الحكومة ، لكن بستغرب كونها خبر على جريدة عربية اجنبية .
رَئيس الوُزراء يُصدر قراراً لصالح الطُلاب في السُّودان
أصدَر رئيس الوزراء د. كامل إدريس، قراراً يقضِي بمُراجعة نِـسب القَبول في الجَامعاتِ السُّودَانِية ومُراجَعة رُسوم الدِرَاسة الجَامِعِية نسبة للظُروفِ الاستِثنَائِية التي تَمُر بها البِلاد، وعلى جِهات الإختِصاص إنفاذ القرار.
واضح إنو عمسيب في البث ده قاعد يبني خطاب خطير جدًا، وقاعد يشتغل على شيطنة وادي حلفا بنوع من التحقير الرمزي، واللي هو أخطر من السخرية نفسها.
خليني أحلل ليكك كلامو في نقاط دقيقة، تكشف خطورته السياسية–الثقافية، وتبيّن كيف بيركب سرديتو العدائية من أبسط مطالب الناس:
1. تحويل المطلب الخدمي إلى "استعلاء"
عمسيب بيقول:
> "الحلفاويين بيشوفوا نفسهم مختلفين، وبيفتكروا عندهم استحقاق تاريخي للكهرباء."
المفروض:
الكهرباء = حق خدمي، مش منّة.
التهجير = واقع سياسي مؤلم لا يزال له تبعات.
لكن بدل ما يناقش المطلب، قام صنّفه كـ "وهم استحقاقي"، وحوّله إلى عقدة عند أهل المنطقة.
دا بيعمل حاجتين:
أولاً: يجرّد المطلب من شرعيتو.
ثانيًا: يزرع كراهية بين باقي السودانيين تجاه أهل وادي حلفا، باعتبارهم متعالين أو متوهمين.
2. فك عرى التضامن الاجتماعي والسياسي
بتصوير الحلفاويين كـ"قبيلة تظن نفسها فوق"،
هو بيرسل رسالة ضمنية لباقي قبائل الشمال:
> "انتو ما معاهم، هم شايفين نفسهم أحسن منكم."
وهو بالضبط الشيء البتشتغل عليه سردية النهر والبحر:
تفتيت كل أشكال التحالف التاريخي داخل الهامش النوبي النيلي،
وتقسيم الوعي إلى "نحن وهم"، حتى داخل نفس الإقليم.
---
3. إعادة تعريف التاريخ وفقًا لرغبة المركز
كلام عمسيب معناه إنو:
> "التهجير ما كان كبير، ما كان مأساوي، أو على الأقل ما بيمنح أي استحقاق خاص."
ودي كارثة تاريخية، لأنو التهجير النوبي وثّقته كتب، دراسات، شهادات، والأهم: واقع معيش من الانقطاع والانكسار الثقافي والجغرافي والسكاني.
إنكار التهجير، أو تحقيره، هو ببساطة نسف لأي أمل في العدالة الانتقالية الحقيقية.
---
4. تهيئة المناخ لردّات فعل أمنية أو إعلامية ضد الحلفاويين
هذا النوع من الخطاب الاستفزازي ما بريء.
يُمهّد لاستخدام القوة في حال تصعيد الحلفاويين.
يُمهّد لتبرير أي تقاعس حكومي بإنو: "هم أصلاً شايفين نفسهم، خلّوهم في حالهم."
يُعزلهم عن تضامن ممكن من مجتمعات أخرى.
بمعنى آخر: يجعلهم هدف سهل، سياسيًا وإعلاميًا.
---
5. تصغير المأساة… وتكبير صورة "الوقاحة" المزعومة
بدل ما يناقش كيف الدولة فشلت في معالجة ملف التهجير النوبي، بيحوّل النقاش لـ:
> "الحلفاويين بفتكروا إنو التهجير دا حقهم يركبو بيهو راسهم على الناس."
وهو عارف إنو سردية "الاستحقاق الوقِح" دي بتلقى رواج وسط جمهور تعبان ومضغوط.
---
6. رد الفعل الذكي ما لازم يكون عاطفي
الرد المطلوب من أهل وادي حلفا ما لازم يكون إنفعالي أو دفاعي، بل لازم يكون مبني على:
أرقام وتوثيق عن التهجير.
مشاريع التنمية المعطلة.
المقارنة بمناطق تانية حظيت بخدمات أقل وأخذت أكثر.
رد بوعي وثقة وذاكرة قوية.
---
الشعب النوبي ينتفض ضد البرهان في وادي حلفا 🔥
برهان البل جاييك من كل فج عميق ..
⚠️🇸🇩⚠️
🛑 مطالب أهالي #وادي_حلفا المبدئية تلخصت في التالي:
▪️فك إرتباط #وادي_حلفا بالولاية الشمالية وسلطاتها التي تغولت على حقوق ومكتسبات أهلها التاريخية والأزلية.
▪️إلغاء برمجة كهرباء #وادي_حلفا
+
"استقبلت وزارة الصحة السودانية، ممثلة بوكيل الوزارة المكلف د. عصمت مصطفى ومدير برنامج التحصين الموسع أ. إسماعيل العدني وممثل الإدارة العامة للطوارئ الصحية د. ليلى حمد النيل"
بداية صياغة المقال بتحسسك انه الاستقبال دا انجاز ، اشكروا الجهات المانحة بلا حركات معاكم