في أوقاتكم الثقيلة تذكّروا دائمًا مقولة ابن القيم: "لو كشفَ الله الغطاء لعبده، وأظهر له كيف يُدبر له أموره، وكيف أن الله أكثر حرصًا على مصلحة العبد من العبد نفسه، وكيف أنّه أرحم به من أمه لذاب قلب العبد محبةً لله، ولتقطّع قلبه شكرًا لله"
«يا محمد، أقرئ أمتَك مني السلام، وأخبرهم أن الجنّة طيّبة التربة، عذبةُ الماء، وأنها قيعان، وأنّ غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر»
وجود الله مريح، مريح جدًا
حيث تشعر بوجود ماهو أعلى من الناس كلها
مهيمن لا يفوته شيء، عادل، ورحيم، وفي الوقت ذاته جبّار. حقّك ما ينّسى ولا يضيع لو أيش ما كان، قد يتأخر لكنّه في النهاية يصل، فتطمئن وتستريح وتسلِّم الأمر لمالكه