" أنا
أيضًا
لستُ آسفة
لكَ و للعالم
كلاكُما أكلَ الخبزَ
فوق جوعي
لَستُ آسِفَة
و أقول لو أنّي
أملك دعوةً تُجاب
كنت سأدقّ لكُما
على جرس الموتِ
و أُصلّي ".
في المرة الاخيرة اتيتُك بِكُل ما احمل من امل ، وما أن ادرتُ لكَ ظهري ولم اسمع منكَ صوتًا واحدًا حتى عرفتُ مُرادك ، كنّا وحدنا ! لو كنت تريد التحدث لتحدثتَ فعلاً ، رأيتني عشرات المرات وفي كُل مرة كان هُناك فرصة ! وانتَ من رفستها .. أعمى من يرى هذا ويظنّه عاديّ
كنتُ آملُ ان تتحدث .
لم أعرف أبدًا دهشةً تُشبه دهشتي عندما رأيتُ وجهك أوّل مرّة، بشكلٍ ما تُشبه دهشة الكونِ من الكون.
على الهامش..
-نظرة عينيك اليوم كانت كفيلة بأن تجعل يومي افضل .
"سأظل دومًا مؤمنًا في أنك قدري
وبأنني سأتوب بعد البعدِ والسفرِ
وبأن قلبي في الهوى مُستسلمًا سيعود
فالحب في عينيك لايُبقيِ ولايذرِ"
-رغم البُعد ! سنلتقي وآملُ أن تكون هذه المرة خطوة حقيقية .
"أحبك
ولكن الوصول إليك يُعتبر حرب
وصدقني
أنا لا أملك سيفاً ،و لا أجيد
القتال
والوصول إليك مُحال
يقولون من يُحب يحاول
وعلى الأغلب
لن تصل روحي ، لن يصلك إلا الجسد
والإنسان يهوىٰ روحًا يجالسها
لا جسدًا هامدًا ..