احب الصمت في ظل اندفاع النفس للتعبير
واشوف ان الفرح خصلة حميدة والحزن عورة
يكبرني الهجر سن ويرجعني الحنين صغير
وأشوف يدين محبوبي طريق وضحكته نوره
وأثر صلف الزعل بـ الذات ما يشبه نسيم عصير
كسر غصن الشجر و أركى عليه و طار عصفوره
رفيق الليل تذكرّك الليالي الموحشة بالخير
وعين لا تناست شافتك .. وسط القمر صوره
لك الله ماذخرتك عن مدارات الهوى تقصير
اخافك دون هقوات الشعور ويانع زهوره
على انّي كنت مؤمن في كفاح الشخص للتغيير
كفرت أن " قلبك " يغير مع الايام دستوره
تمتع و أضحك بـ وجهي كبر ، و اللي يصير .. يصير
أبيك تغيض حزني لين .. يطلع عن مدى طوره
يصبرني على بعض الشعور إنك لازلت بخير
أنا أحوالي ليّا منك غديت بخير .. مستوره
-صالح بن حمد
ياما بذرنا الطيب في راعي الطيب
وفي جاحد المعروف ياما بذرنا
ولا عندنا للي جحدنا مطاليب
قد جاه من جوداتنا ما عذرنا
ياما غدينا له قصور ومعازيب
وبظلالنا ياما عليه انكسرنا
نشب ضارين على الطيب ونشيب
متجملين ولا الجميل يعسرنا
والى وردنا صافيات المشاريب
في جمة الماء ما رمينا حجرنا
وان طاحت الهقوات مثل المشاهيب
حنا مثل ولد الكحيله طمرنا
اما سرحنا انتشعى المضاريب
والا سرينا تحت غرة قمرنا .
عندي خبر لو جاك من يمي قصور
لا أقول أنا مخطي و ربي جزاني
لو شفتني قاسي عليك أنت معذور
شفني من أول جرح لازلت أعاني
أنا بشر مثلك لي أحساس و شعُور
و أغتاظ لا مسّ الكلام بكياني
حتي وأنا في قمة الغيض مقهور
بعض الحكي عيى يقوله لساني
متعب التركي
كان ذنبك عزة النفس تكفى لا تتوب
جعل ربي مايذل العزيزين من الرجال
ياكثر ماتلزم الصمت وعيونك تنوب
لحظةً فيها فيها لسانك رهين الأعتقال
لا رقت لأطراف الأحداق غصات القلوب
حولت مثل الجلاميد من روس الجبال .
اللي تبختر من غلاها في غلاي
ومسخّر الدنيا عشان أصونها
بنتٍ مشاعرها من البارح وجاي
قامت تزيد شكوكها وظنونها
تلوذ في وجهي وتزبن في ذراي
مثل المراجل مستحيل أخونها
ما بين غفلات الضمير و بين لحظات الجنون
رجعت اعدّل غلطتي . . لو انها ب لحالها
والله معاد اطرد ورى ذيك الهقاوي والظنون
إلى متى و النفس تطرد . . طيشها و هبالها
يا ملاكٍ مرني في صورة إنسان ، و تهيّا
نازلٍ للأرض من سبع السماوات يتنزه
فيه من شمس الصباح وفيه من نجم الثريا
يقبل و تقبل معاه اليا لفى ، مليون عزه
يجمع من الزين ما يغوي قلوبٍ ما تغيّا
بيرق الحسن المسمّى بـ إيده اليمنى يرزّه
شيء من وحي الانوثه ومن وحي الخيال
صورةٍ سبحان من يبدع بتصويرها
تحفةٍ في الارض تمشي ولله الكمال
ل الله الابداع فيها .. وفي تدبيرها
من كسب منها رضاها ومن تعطيه بال
عاش عمره في رغدها واكل من خيرها
عن بنات ادم وحوا .. حوت كل الجمال
كن ما ل ادم وحوا بناتٍ غيييييرها
تبسّم لي فداك اللي مضى واللي بقى يفداك
ترى لولا غلاك وضحكتك ما بعت خلّاني
ㅤ
ولا جيت أتدارك ما بقى من فرحتي وألقاك
وأبيع العمر كله لا أبتسّم ثغرك على شاني
- ضيدان بن قضعان
يا صبا نجد وش عذر النديم ونديمه
والدهر ما كلا واديك والخير ضافي
كل ما لاح برق وهلّ فالقاع غيمه
قلت وش يدفع قلوب العرب للتجافي؟
في رحابك قصيد وفي ترابك غنيمه
وفي برادك علاج وفي سمومك عوافي
شاعرك وش يسوي فالجروح القديمه
كل ليله مريض وكل صبح متعافي
ياكل من الظنون ويشرب من الهزيمه
ويتحمل مشاريه الرفيق السنافي
عاشقٍ قلبي أخضر مير نفسي كريمه
مستحيل أتقدم والمبادي خلافي
حال بيني وبين الحب شيمه وقيمه
وجرحٍ آوله دمعة عين وآخره خافي
كل ليلة بعد فرقاك ، ليلة آليمه
تستثير الدموع وتستفز القوافي
لو تقوم القيامه ذكرياتك مقيمه
ماجفتك الضلوع اللي طواها جفافي
أعترف لك ضميرٍ فيه للحب قيمه
ليتني مت ما أعلنت لغلاك إعترافي
يوم أبادلك حب ويوم اسمّيك ديمه
ويوم اقول العتب مرفوع والبال صافي
اثر قلبك ما حس بقيمتي يوم آهيمه
وأثر عينك كفيفه ما تشوف اختلافي
جعل عمرك يطول ولا يطاولك ضيمه
وجعل جرحي مع طوال السنين متشافي
أنتهت كل حاجة والنهاية وخيمه
ولا بقى في محطات العمر شوط إضافي
قصتي معك: كانت خاتمتها عظيمه
تحمل اسمي وتوقيعي وجرحي وقافي
قسم بالله ماقبلك غياب ولا بعدك حضور
ولكن ودي بفرقاك لو ما ودك فراقي
تعاتبنا بمافيه الكفايه من ثمان شهور
وسالت دمعتين وطاح قلب وماتت أشواقي
تعدتك المشاريه وجفاك اللوم والمستور
اذا مايكشفه صوتي كشفه الحبر بأوراقي