عروبتنا ليست عبئًا، بل أصالة.
والعربية ليست عائقًا، بل شرف.
ومن لا يعتز بلغته، لا يملك هوية واضحة.
حان الوقت لإعادة الاعتبار للغة العربية في بيئات العمل، لا كخيارٍ ثانوي، بل كأساسٍ وهوية، مع الانفتاح الواعي على العالم دون ذوبان أو تهميش.
#لا_تتحدث_العربية
في الوقت الذي تُهمَّش فيه اللغة العربية في كثير من الوظائف داخل أوطاننا، وتُقدَّم اللغة الإنجليزية كشرطٍ أساسي حتى في أعمالٍ لا تتطلبها، نقف متسائلين:
هل أصبح التقدّم مرهونًا بالتخلي عن هويتنا؟
يتبع👇🏻.
#لا_تتحدث_العربية
لا أحد يعادي تعلّم اللغات الأخرى، فالانفتاح مطلوب، لكن المصيبة حين تصبح اللغة الأجنبية بديلاً عن لغتنا، لا إضافةً لها.
الأمم المتقدمة لم تتخلَّ عن لغاتها لتنهض، بل نهضت بها.
#لا_تتحدث_العربية