لا طالت الخوة تبين العذاريب
وتعرف قراح البير والا هماجه
أبعد عن اللي لا زعل ينكر الطيب
اللي تقلّب عشرته مع مزاجه
أن راق رقـّاها طوال المراقيب
وأن ضاق ضيّـقها على أدناة حاجه
كم تغافلت عن أشياء أعرفها
وكم تجاهلت قولا كان يؤذيني
وكم أقابل شخصًا من ملامحه
أدري يقينا وحقا لا يُدانيني
وكم تغاضيت لا جبنا ولا خورا
هي المروءة من طبعي ومن ديني
جازيت بالطيب كل الناس مجتهدا
لعل ربي عن طيبي سيُجزيني