( وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ )
فماذا لو كان سائقك يوم القيامة مصحفك الذي أحييتَ به لياليك؟ مصحفك الذي حرمتَ عينيك النومَ من أجله؟ مصحفك الذي حملتَه في قلبك حتى صار رفيقَك الأول؟ مصحفك الذي اعتزلتَ الناسَ من أجله، حتى يخالطَ روحك؟
لن ينسى اللهُ جهادك مع القرآن. لن ينسى اللهُ تكراركَ للآية حتى جفَّ حلقك وبُحَّ صوتُك. لن ينسى اللهُ دموعك التي سالت على آيةٍ أبكتك. لن ينسى اللهُ تضرُّعك بأن يفتح عليك. لن ينسى اللهُ اعتكافك الطويل مع مصحفك، وأنت تُردِّد وتُحاول وتُكرِّر.
حتى لو لم تكمل حفظك كاملاً… فإن مصاحبتك للقرآن جعلتك من أهل الله وخاصَّته.
فلهذا كان من دعاء النبي ﷺ: «اللهم اجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي».
اجعله سائقك يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم
مادمت متوكلًا على ربك، مسلّمًا أمرك إليه..
فلا تُرهق نفسك بكثرة القلق والتفكير،
ولا تُحمل قلبك ما ليس بيده.
افعل ما تستطيع، ثم اترك النتائج لله سبحانه ،
فما قُدّر لك سيأتيك في الوقت الذي كُتب له،
وما تأخر عنك فسيأتيك في وقته المناسب ..
وما صرفه الله عنك فالخير في صرفه.
فامضِ مطمئنًا .. فبين تدبير الله ورحمته متسعٌ لكل مهموم ..
"يارب الفلق افتح لي ما انغلق وتولّني فيمن تولّيت، ولاية أغتني بها وأكتفي لا يضرني ضارٌ ولا يمسّني صب ولا وصب، أنت وليّي في الدنيا والآخرة بك قوتي وكفايتي وغناي يارب."
إنَّ من أعظم لذائذ الحياة و نعيمها المُعجَّل؛ أن تُجالس صديقًا تثق بمروءته، وتطمئنُّ إلى مودته، فتجري معه على سجيَّتك الطبيعية، بلا تصنُّعٍ ولا تكلُّف.
تفضي إليه بهمومك دون خوف، وتكاشفه بأعماق آرائك دون تحفُّظ أو حذر، تخالفه وأنت مطمئنٌّ، وتمازحه وأنت ضاحكٌ
لا تعتذر، وتزلُّ في حضرته وأنت آمنٌ على محاسنك من الهضم، وعلى أحكامه من الجور.
ذلك الرفيق الذي يجعل الروح تتنفَّس بحرية، والقلب يستريح بصدق.
من أروع قواعد الحياة ,#قاعدة خذ ما تيسر :
#رفاهية_الروح
جاءت تشكو زوجها، قالت: لا يسمعني كما أحب، ولا يعبر كما أريد، ولا يفهمني على الوجه الذي أتمناه. فقالت أمها، بكلمة حاضرة تنفذ إلى لب المعنى: يا ابنتي ... خذي ما تيسر منه . لم تكن دعوة إلى الرضا بالنقص استسلاما بل إلى الرضا به حكمة. فالحياة لا تبنى على اكتمال الشروط ولا تدار على مثال الكمال وإنما على اجتناء الممكن، وغض الطرف عما استعصى. وهكذا الناس لا يخلو امرؤ من نقص، ولا يسلم من تقصير، لكن السعيد من عرف أين يضع بصره ... على ما بين يديه، لا على ما فاته، على مزايا من حوله لا على نقصهم. ومن عرف أن النقص سنة، وأن الاكتمال وهم ..... عاش هاننا، وأراح قلبه من عناء المطالبة بما لا ينال
﴿عسى الله أن يأتيني بهم جميعًا﴾
"يحمل المؤمن يقينه، أن الله جامع بينه وبين ما يحب، يَجمع له ماتفرق من أحلامه، وما تناثر من عافيته، وماتشتت من أحبابه، ويعلم يقينًا أنه ما من دعوة لهج بها لسانه في اضطراره إلّا وغوث الله معها في الطريق، فلا تضعف عن الدعاء ولو تأخر الفرج"
تمادينا في التفكير حتى غفلنا عن أن الأقدار مكتوبة،
تمادينا في القلق والحزن حتى نسينا أن الله موجود،
تمادينا في الخوف من المستقبل حتى نسينا أنها بيد الله
وانشغلنا بخوف الناس حتى نسينا أن لو اجتمعت الإنس والجن على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بما قد كتبه الله عليك. ❤️
كل من يضمر لك الغيرة أو الحسد..
وكل من يحاول التقليل منك..
وكل من يمارس عليك الأذى أو التسلط..
تذكّر أن الخلل في داخلهم لا فيك ..
فلا تدَعْ اضطرابهم وسوء طباعهم يعكر هدوءك أو يفسد حياتك ..
الأهم أن تحمي نفسك من أذاهم بقدر استطاعتك ..
دون أن تُهدر مشاعرك في الانشغال بتصرفاتهم .
الحوار الذي يبدأ بنيّة الإصلاح والتفاهم، يكون التوفيق
حليفه دائمًا.
ادخل الحوار وأنت مُحبّ، ولا تدخله بعقلية الانتصار
«أكون أو لا أكون» حتى لا تُفسد الودّ في القلب.
يذهب الموقف ويبقى تأثيره.
رغم قسوة الموقف وبشاعته، وقفتُ بثبات أشهد كيف يتحول الأحباب إلى غرباء، وكيف تنهار الروابط حتى يصبح الإنسان الذي كان قريبًا مجرد وجه غريب ..
لذلك، ابتعد عن النقاشات التي تشعل فيك الغضب،
واقطع الطريق عن الأشخاص الذين يتعمّدون إحباطك،
وكف عن محاولة إرضاء، من لا يرون قيمتك،
وابتعد عن الذين يُسرعون بالحكم عليك، قبل أن يعرفوا صراعاتك الداخلية، وما مررت به.
وتذكّر دائمًا: الرد ليس جزءًا من حل المشكلة.
فأغلب الكلمات التي تُقال في لحظة الغضب... يندم عليها
قائلها طويلاً ، بعد أن تهدأ نفسه.
فالسلام الداخلي أثمن من أن يستنزف في معارك فارغة لا تستحق.
والآن أخبرني: ما هو الشيء الذي قررتَ أن تبتعد عنه مؤخرًا، لحماية راحتك النفسية؟
نعم، أتغير ..!
فالعقل ينضج، والعمر يتقدم، والحقائق تتضح أمامي أكثر فأكثر، ونظرتي للأمور تختلف، واستيعابي يتسع
والمواقف تُبين من يستحقني، ومن لا يستحق حتى أن أفكر فيه مرة أخرى ❤️
ستُعلّمك الحياة أن "غَضّ الطَرف" وعدم التدقيق على كل شاردة وواردة؛ هو سِمَة للعُقلاء، الذين يحفظون اهتمامهم وتركيزهم لما يستحقّ، فلا تستوقفهم صغائِر الأشياء، الذين يدركون بأنّ "التغافُل" هو السبيل الأمثَل لعَيْش الحياة بسلام وراحة وهناء.
كُن رحيمًا بنفسك، فلا يُشترط أن تكون مثاليًا في كل لحظة
ولا أن تكون أيامك دومًا مشرقة وفي ذروتها.
لابد من أيامٍ تنخفض فيها طاقتك، وتنكسر عزيمتك، وتقلّ فيها جذوة شغفك قليلًا.
أيام، لا تجد فيها رغبة أو حتى دافع للتقدم أكثر،
في تلك الأيام، عامل نفسك بحُب و تقبّلها، احتضن روحك المُتعبة بلطف، واسمح لها أن تستريح دون لوم أو عتاب، احترم قدراتك وحدود طاقتك فهذه طبيعتنا كبشر بسطاء".
"لا كسرى بعد كسرى"
اللهمَّ اكسر شوكتهم، وأضعف قوتهم، واجعل كيدهم ومن عاونهم تدميراً لهم، وسلّط عليهم واضرب أعدائنا بأعدائنا واخرجنا من بينهم سالمين، وأهلكم اللهم جميعهم، عاثوا في الأرض فساداً فأنزل عليهم غضبك، اللهمَّ احفظ وطننا وخليجنا من شرهم ومن مكرهم، واحفظ جنودنا وسدد رميهم.
تقول العرب
منَ المِروءة الّا تَدَع من أحسَن الظّنّ بِك، يشقَىٰ بحُسنِ ظنِّه.
بمعنى ؛
من كمال الرجولة وتمام الشرف والأخلاق، ألا تخيّب من أحسن الظن بك يومًا؛ وألا تجعله يندم على حسن نيته فيك، فخيانته من خوارم المروءة، فأنت تفقد جزءاً كبيرًا من إنسانيتك وأصالتك، حتى وإن ربحت شيئاً مادياً أو شخصياً،
المرء الحق وإن كان خائنًا؛ يبقى أهلًا للثقة، ويحفظ كرامة من أمنه، و اطمأن إليه.
طبيعي جدًا أن يمر الإنسان بفترات «انطفاء تام».
فترات يفقد فيها حتى الرغبة في الأشياء التي كان يحبها
يبتعد عن الناس، يتجنب الكلام، ويحتاج فقط أن ينطوي على نفسه بصمت.
حين يغيب من تحبون، لا تظنوا أن الود قد جفّ، أو أن ملامح الروح قد تبدلت..
هو فقط يحاول ترميم انكساراته الخفية، ويجمع شتات نفسه بعيداً عن ضجيج التوقعات.
استوعبوا صمته: الصمت أحياناً يكون صرخة لطلب المساحة.
فكونوا مستوعبين لهذا الأمر ،،،
تلمسوا له العذر، فالمحب الحقيقي هو من يقرأ صمتك كما يقرأ حديثك.
كفوا عن العتاب؛ لأن الضغط في وقت الانطفاء يزيد العتمة عتمة.
أحيانًا أجمل ما نقدمه لمن نحب، هو أن نتركه يختفي قليلاً..
ليجدوا أنفسهم، ويعودوا إلينا أكثر نوراً وصلابة."
الانطفاء ليس نهاية، بل هو استراحة محارب و فترة ترميم الروح.
افهموا، سامحوا، وانتظروا بقلبٍ صبور.. فالفجر لا يأتي إلا بعد أشد الساعات عتمة.
لا يتعافى المرء بصُحبة، ولا بوجودِ حب، ولا بوجود مال
بل يتعافى بقدر رضاه، وبقدر صلته بالله، وبقدر كونه حقيقي، بكونه جميل داخلياً لا ظاهرياً فقط، يتعافى المرء بقدر صراحته وصدقه، ولينه ووده، وحنانه على نفسه قبل غيره، وهوان أخطاء الناس على روحه.. يتعافى المرء بقدر قربه من روحه.
من الطبيعي أن تمرّ بلحظات تشعر فيها بمشاعر منخفضة ، فهذا جزء من إنسانيتك..
لكن تذكّر دائمًا ..
لا شيء في هذه الحياة يستحق أن يطفئ نورك أو يعكر صفوك إلى ذلك الحد ..
فأنت مسؤول أولاً عن أن تصون قلبك ، وتمنحه حقه في السعادة والطمأنينة
ربي يسعدك .
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب