تم إفشال مشروعهم بكل هدوء ، فسقط رهانهم وأصبحوا منبوذين أينما حلّوا
لذلك كل هذا الصياح الذي تشاهدونه اليوم و قلّة الحياء … أمر طبيعي جداً .. والقادم أجمل 😍
—-
🌷
فضفضة ..
نتجاهلهم كثير رغم إساءاتهم المتكررة لا لأننا عاجزون عن الرد ولكن لأنهم أصغر من أن يُمنحوا هذه الأهمية ، وإن رديت عليهم صاحوا في كل المنصات واستنجدوا بكل الدول وبكل اللغات طلباً للمساعدة .
—-
عندي قاعدة في الحياة :
الضعافة ما أحبها 🌷
7 سنوات ومجلس الاتحاد يدير المنتخبات من فشل لفشل
- قاد المنتخب الاول للمنافسة؟
لا
- انتج منتخبات سنية منافسة؟
لا
- دعم مدربين وطنيين يمكن الاعتماد عليهم؟
لا
- اتخذ قرارات صفق لها الغالبية؟
لا
استثمر الدعم الكبير من القيادة للنجاح؟
لا
اتحاد فشل في كل المناسبات..
وماذا بعد؟
لم يبق ماء في الوجوه.. استقيلوا استقيلوا كفاية..
2014- كاس العالم صعب، يا فاشل!
2015- 0 القاب دولية مع الارجنتين، لاعب نادي!
2016- لن تصبح مارادونا، دييغو واحد!
2018- الرقصة الاخيرة في موسكو، باي ميسي!
ثم ماذا ؟
2021- كوبا امريكا سهلة، مجهزة، غير محسوبة!
2022- فايلنسميا غير معترف بها، هدية!
2022- كاس العالم مطبوخه، مؤامرة!
2024- كوبا امريكا تافهة، تسويقية!
2026- 😁
أحب هذه الرحلة، التي بدأت بالتقليل والإستنقاص، ثم التهكم والسخرية، ثم العويل والصياح، والبكاء واللطم، رحلة الإلجام واخراس الألسان، رحلة أجبرت الكارهين على أمرين لا ثالث لهم، الوقوف للتصفيق أو إظهار مشاعر عكسية تناقض الشعور الداخلي!
ميسي ..
الثابت وسط معاييرهم المتقلبة والمتلونة 🐐🇦🇷
يدخل ميسي الملعب هذه المرة بلا ديون ..
لا يطارده نهائي ضائع ..
ولا ركلة جزاء مهدرة ..
ولا صحفي يبحث عن خيبة جديدة ..
يدخل حراً
يلعب كما لو أن الكرة صديق قديم نجا معه من الحروب كلها..
وكأن الكأس التي حملها قبل سنوات ليست أكثر من ذكرى جميلة في طريق أطول
https://t.co/CkqIUqkg8h
من التناقضات العجبية...
أن بعض العرب والمتأسلمين والخونة الهاربين في عواصم الغرب يطالبون كل عام مقاطعة الحج (ركن من أركان الاسلام) لانه في السعودية! بذريعة نصرة فلسطين وعدم افادة السعودية بالمال الذي قد تستثمره في اوروبا وامريكا؟
لكن لم نسمع أي دعوة لا في اعلامهم ولا أي شي قد يدعو بالانسحاب ومقاطعة كأس العالم الذي يقع في امريكا الحليف الرئيسي لاسراييل؟ بل اغلب الدول التي شنت عليها امريكا الضربات هي ذاتها لم تنسحب بل هرولت للمشاركه في امريكا.
شفتوا كيف التناقض والنفاق والكذب والأدلجة التي تقودها آلتهم الاعلامية ضد المملكة فقط!
اذًا، من الذي يحرك الاعلام وهجماته ضد بلاد المسلمين واركان دينهم؟